سفيرة واشنطن تعزي نظيرها الإيراني بطفلة قتلتها العقوبات

السياسي – فاجأت سفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت نظيرها الإيراني مجيد تخت روانجي، حين خطت نحوه وتعاطفت معه علنيا، بعد كشفه عن موت طفلة مصابة بمرض نادر بسبب عقوبات بلادها على طهران.

فبعد جلسة محتدمة لمجلس الأمن الليلة الماضية بشأن الالتزام بالاتفاق النووي الموقع في عام 2015 بين القوى العالمية وإيران، مشت كرافت إلى نظيرها الإيراني روانجي وتحدثت معه بتأثر وفي تعاطف علني نادر بين مندوبي البلدين اللدودين.

وكان روانجي قد تحدث خلال بيانه أمام المجلس عن طفلة تبلغ من العمر عامين قال إنها توفيت في يونيو الماضي جراء مرض نادر، وألقى باللوم على العقوبات الأمريكية في وفاتها.

وقال مسؤول في البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، إن كرافت كانت تقدم تعازيها إلى روانجي.

وبعد انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي، أعادت حكومته فرض العقوبات على طهران بهدف وقف مبيعاتها من النفط وهي المصدر الأساسي لإيرادات الجمهورية الإسلامية.

وفي إطار حملتها لممارسة “أقصى ضغوط” على إيران فرضت واشنطن أيضا عقوبات على عشرات الكيانات والشركات والأفراد الإيرانيين في محاولة لقطع مصادر عائداتها بالكامل.

وقال روانجي للمجلس: “من العار أن التنمر الأمريكي أدى إلى وقف تصدير أدوية أوروبية معينة لإيران، وهو ما سبب كابوسا لبعض المرضى”.

وأضاف بعد ذلك أن الطفلة الإيرانية، التي تسمى آفا، لم تتمكن من الحصول على العلاج الذي كانت تحتاجه.

وأبلغت كرافت مجلس الأمن أن “الولايات المتحدة مستعدة للدخول في حوار مع إيران للتفاوض على اتفاق يعزز السلام والأمن الدوليين بشكل أفضل. لكننا لن نقف مكتوفي الأيدي بينما تواصل إيران زعزعة استقرار المنطقة”.

ونفى الملحق الصحفي الإيراني في منظمة الأمم المتحدة في نيويورك نبأ أوردته بعض وسائل الإعلام الغربية عن حصول حديث بين سفيري إيران وأمريكا حول الاتفاق النووي.

وقال ميريوسفي في تصريح له مساء الخميس حول شريط فيديو يشير إلى أن سفيرة الولايات المتحدة كيلي كرافت تتحدث إلى سفير إيران في الأمم المتحدة مجيد تخت روانجي في ختام اجتماع مجلس الأمن الدولي الذي عقد للبحث حول القرار 2231: إنه وفقا لما هو معتاد عليه في منظمة الأمم المتحدة يتحدث السفراء مع بعضهم بعضا في ختام الاجتماعات، فقد جاءت السفيرة الأمريكية للسفير الإيراني في ختام الاجتماع.

وأضاف، أن السفيرة الأمريكية سألت عن الطفلة المريضة التي ورد اسمها في خطاب السفير الإيراني الذي بادر بدوره للرد في إطار الأمور الواردة في خطابه.

وقال ميريوسفي إنه خلال هذا الحديث المقتضب لم يتم التطرق إلى أي موضوع آخر.

المصدر: “رويترز” و”إرنا”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق