سفير الحوثيين بطهران: نستخدم خبرات إيران بالصواريخ والطائرات المسيرة

السياسي – قال سفير حكومة الحوثيين لدى طهران، “إبراهيم الدیلمي”، إن الجماعة تستخدم خبرات إيران في مجال الصواريخ والطائرات المسیرة، ملقيا باللوم على السعودية في عدم تقدم مفاوضاتها مع إيران.

وأضاف “الديلمي” في حوار مع وكالة “إيسنا” الإيرانية: “هذا ليس بالشيء الذي نريد إخفاءه أو اعتباره وصمة عار، ونرحب بأي دولة تريد مساعدتنا في هذا الصدد، سواء كانت إيران أو أي دولة أخرى ونرحب بتعاون إيران وخبرتها في هذا المجال، وبأي مساعدة أخرى من شأنها إحباط العدوان على اليمن”.

وحول تقارير بعض الدول بالإضافة للأمم المتحدة إرسال إيران أسلحة إلى اليمن ومصادرة بعض السفن في هذا الصدد، قال “الديلمي” إن وسائل الإعلام المعادية تبذل قصارى جهدها للقول إن إیران تنتهك قرار الأمم المتحدة بحظر تورید الأسلحة إلى اليمن.

وزعم “هم يقولون كذباً في إعلامهم إن هذه الأسلحة مصنوعة في إيران، وهذا ليس أكثر من كذبة، كل هذه الأسلحة تصنع في مصانع أسلحة يمنية، والقوات والمختصون اليمنيون یعملون في هذا المجال علی مدار الساعة”، على حد تعبيره.

وتابع: “في الواقع، يريدون إدانة إيران لانتهاكها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 (…) وهم يسعون وراء تحميل إيران مسؤولية انتهاك القرار، متناسین أن أولى الدول التي انتهكت القرار كانت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وكندا، هم المنتهكون الرئيسيون لهذا القرار بإرسالهم أسلحة إلى السعودية”.

وفي سياق آخر، ألقى “الدیلمي”، باللوم على المملكة العربية السعودیة في عدم تقدم مفاوضاتها مع إيران، قائلا: “على حد علمنا، فإن محادثات بغداد بين طهران والرياض تتعلق بقضايا ثنائية. بالطبع، نشدد أيضًا على أن السعودية لیست لديها رغبة کثیرة في تسوية النزاعات، وهذا يجعل هذه المفاوضات غير ناجحة”.

وكان وزير الخارجية الايراني، “حسين أمير عبداللهيان”، قال الإثنين، إن بلاده “تركت الطريق مفتوحا للسعودية متى ما قررت إعادة علاقاتها الدبلوماسية مع إيران إلى طبيعتها”.

وأضاف: “قبل أيام قليلة، استقر 3 من دبلوماسيينا في جدة، وسيعتمد موعد إعادة فتح السفارات في البلدين على قرار المملكة العربية السعودية”.

وكانت السعودية قد قطعت علاقاتها مع إيران في يناير/ كانون الثاني 2016، بعد تعرض سفارتها في طهران وقنصليتها في مشهد، لاعتداءات من محتجين على إعدام رجل الدين السعودي الشيعي “نمر النمر”.

وبدأت السعودية وإيران محادثات مباشرة العام الماضي، ووصفت هذه المحادثات بأنها ودية واستكشافية في حين قال مسؤول إيراني في أكتوبر/تشرين الأول الماضي إن الجانبين “قطعا شوطا كبيرا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى