سلالة كورونا البرازيلية ترعب العلماء

بعد السلالتين المتحورتين لفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” اللتان ظهرتا في بريطانيا وجنوب أفريقيا، ظهرت نسختان جديدتان من سلالة برازيلية جديدة، تم اكتشافها في ولاية أمازوناس الواقعة شمال غربي البرازيل.

وقال العلماء في بريطانيا إن إحداهما لا تستجيب للقاحات! وطغت عبارة «سوبر كوفيد» على تسمية السلالة البرازيلية الجديدة، التي ربما كانت تعيث في السكان إصابة وموتاً منذ يوليو الماضي. وفقاً لصحيفة “عكاظ” السعودية.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

وذكرت العالمة المتخصصة في الفايروسات بجامعة إمبريال كوليج في لندن البروفسور ويندي باركلاى أمس أن 11 بريطانيا أصيبوا بـ«سوبر كوفيد». وأوضحت أن السلالة البرازيلية المكتشفة في بريطانيا ليست مماثلة لتلك التي اكتشفها اليابانيون لدى أربعة مسافرين وصلوا أخيراً الى مطار طوكيو من البرازيل.

وكشفت البروفسور باركلاي أن السلالتين البرازيليتين حدث فيهما تحور وراثي من شأنه التأثير في عمل الأجسام المضادة. ويعني ذلك أنهما يمكن أن تقاوما مفعول اللقاحات، التي يعلق عليها العالم أملاً كبيراً لدحر الجائحة.

واوضحت أنه طالما اكتشف وجود سلالة «سوبر كوفيد» في بريطانيا واليابان، فإنها لا ترى سبباً يمنع الاعتقاد بأنها ربما كانت شائعة في الولايات المتحدة التي تكتوي أكثر من بقية أمم العالم بالوباء.

وحذرت صحيفة «ديلي ميل» أمس من أن الباحثين يشتبهون بأن سلالة «سوبر كوفيد» قادرة، بسبب ما اعتراها من تحورات وراثية، على إعادة إصابة الأشخاص الذين تعافوا من الإصابة بالسلالة السابقة من الفيروس.

وسعى كبير المستشارين العلميين للحكومة البريطانية سير بارتيك فالانس أمس إلى التهوين من شأن الفزع من السلالة البرازيلية المسماة «سوبركوفيد». لكنه اعترف بأن العلماء البريطانيين لا يعرفون على وجه اليقين إن كانت هذه السلالة قادرة فعلياً على مقاومة مفعول اللقاحات الجديدة.

وبرغم أن بريطانيا نجحت حتى أمس (السبت) في تطعيم 3.3 مليون نسمة، نحو شخص من كل 20 من سكانها، ما يعني أنها ستقوم بتطعيم 14 مليوناً من المسنين والكوادر الصحية بحلول منتصف فبراير؛ إلا أن المخاوف من السلالة البرازيلية الجديدة أفسدت تلك الفرحة. وقال كبير أطباء الحكومة البروفسور كريس ويتي أمس إن خطط التطعيم ماضية بشكل مُرضٍ، لكن ظهور السلالات الجديدة من الفايروس «يمثل مشكلة دولية».

وأعلنت إنجلترا الجمعة أنها سجلت 55.716 إصابة جديدة، و1280 وفاة. لكن السلطات الصحية رأت أن ذلك يمثل انخفاضاً طفيفاً، ما يعني نجاحها في السيطرة على التفشي الوبائي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى