سلوك فعال لتجنب لمس الوجه

السياسي-وكالات

كشفت دراسة أجرتها ماري لاوس ماكلوز، خبيرة مراقبة العدوى بجامعة نورث ساوث ويلز في سيدني، عن سلوكيات طلاب كلية الطب في أستراليا، ولاحظت أنهم لمسوا وجوههم بمعدل 23 مرة في الساعة، رغم أنهم من المفترض أن يكونوا أكثر وعياً بمخاطر لمس الوجه.

وقد تحمي الكمامات، من البكتيريا والفيروسات التي تنقلها أيدينا عبر لمس الأنف والفم، وإن كانت الكمامات الطبية لا تمنع تماماً دخول الفيروسات المنقولة عبر وسائل أخرى إلى الجسم؛ فيما يعد تحذير الناس من القيام بسلوكيات لا إرادية، أحد التحديات الكبرى التي يواجهها العلماء.

ومن الأسهل أن تنصح الناس بالإكثار من غسل أيديهم بين الحين والآخر بدلاً من تقليل لمس الوجه؛ لذلك تنصح منظمة الصحة العالمية بغسل اليدين باستمرار، وترك مسافة آمنة بينك وبين الآخرين عند التحدث إليهم وتجنب جميع سبل التلامس، مثل المصافحة.

وأكد الخبراء، على أهمية أن نحاول أن ننتبه لعدد المرات التي نلمس فيها وجوهنا أو أن نتبع سلوكيات بديلة للمس الوجه، فمثلا إذا كنت تحتاج مثلا لحك وجهك، استخدم ظهر ذراعك بدلا من أصابعك وراحة يديك. وأن تحاول أن تتعرف على المواقف التي تحملك على لمس وجهك.

وقالوا أن على الأشخاص الذين يلمسون أعينهم بصورة متكررة أن يرتدوا نظارات، أو بأن يجلسوا على أيديهم كلما انتابتهم رغبة ملحة في حك أعينهم أو لمسها، بينما ربما تساعدك كتابة ملاحظات، ووضعها في مكان بارز في تذكيرك بعدم لمس وجهك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى