سماء الجزائر مغطاة بغيوم فلسطين
د.صالح الشقباوي

دوما كانت سماء الجزائر املا وحاضنة للغيم الفلسطيني، بكل انواعة ومختلف اشكاله
كانت تبحث عن قواسم الخير التي تحملها في ذواتها… لكي تستمطرها ليذهب ريعها الى ارضها المحتلة فلسطين …هناك تنبت ما تشاء من زرع وشجر في حقول المنبت لوطن منتظر.
فوق ارضه وداخل تربته يولد التجانس وان ظهر الاختلاف…وحدثت الموائمة في نسق التجانس .
ان الجزائر بقيادة الرئيس عبد المجيد تبون
تعيش زمنا ابيضا جديدا يخضع لروح التجديد والمعاصرة ، زمنا تجاوزت فيه فلسفة التخندق والانغلاق على الذات خوفا على وحدة الذات ..
زمن يسيطر عليه النهوض من تحت رماد المؤامرات المتدحرجة …صاعدا في روح جديدة يحرسها الديالكتيك المنفتح والذي يرفض املاءات القديم ليسابق ما هو قادم من جديد..معصرن.. خاصة وان المعاصرة ضربت رياحها بقوة شجرة جيشها الشعبي الوطني
مفخرة الامة وحارس وجودها الوطني الجزائري
وحارس بقائها واحلامها وكيانها العريق.
من هذا المنطلق اقول ان الجزائر عندما قررت قديما وحديثا ومعاصرا ان تكون مع فلسطين كانت تدرك حجم موقفها وتدرك انعكاساته المحلية والاقليمية والدولية وبالتالي فهي مستعدة لتحمل مسؤولياتها ، لذا فانا اطالب فصائل العمل الوطني والاسلامي الفلسطيني ان يكونوا في حجم هذا التحدي الجزائري وان يأتوا الى الجزائر بقلوب عامرة بالايمان الفلسطيني ..وان يضعوا مصلحة فلسطين التي تعيش زمن اليتم وارحيل العربي فوق كل اعتبار فصائلي فلا فتح ولا حماس اكبر من فلسطين وعليه فهم دون فلسطين لا يساوا دورو…او فلسا …لذا توحدوا ..توحدوا…
فالوحدة هي سر انتصاركم واكسير بقاؤكم
وهي الروح الوطنية الجامعة للكل الفلسطيني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى