سهم أرامكو يدعم مؤشر سوق السعودية مطلع الأسبوع

السياسي-وكالات

دعم سهم شركة أرامكو مؤشر سوق الأسهم السعودية في تعاملات اليوم الأحد، بعد صعود السهم إلى مستوى 35.4 ريال عند الإغلاق وبتداولات 674 مليون ريال.

وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية اليوم مرتفعاً 0.7% وبمقدار 58.8 نقطة ليقفل عند مستوى 8411.94 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها أكثر من 4.3 مليار ريال.

وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 190 مليون سهم تقاسمتها أكثر من 180 ألف صفقة سجلت فيها أسهم 154 شركة ارتفاعاً في قيمتها، فيما أغلقت أسهم 34 شركة على تراجع.

وكانت أسهم شركات الأبحاث والتسويق، ولازوردي، وأسمنت أم القرى، وأنعام القابضة، وطباعة وتغليف الأكثر ارتفاعاً، أما أسهم شركات متلايف إيه أي جي العربي، والتأمين العربية، وبي سي آي، والاتحاد، والجوف فكانت الأكثر انخفاضا في التعاملات، حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 9.92% و 5.13%.

فيما كانت أسهم شركات أرامكو السعودية، والإنماء، وكيان السعودية، وأنعام القابضة، وتبوك الزراعية هي الأكثر نشاطا بالكمية، كما كانت أسهم شركات أرامكو السعودية، والإنماء، والراجحي، وسابك، وكيان السعودية هي الأكثر نشاطا في القيمة.

كما أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية (نمو) اليوم مرتفعاً 16.27 نقطة ليقفل عند مستوى 7014.66 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها أكثر من 7 ملايين ريال، وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 145 ألف سهم تقاسمتها 757 صفقة.

وقال الرئيس التنفيذي للاستثمار في مضاء للاستثمار ثامر السعيد، في مقابلة مع قناة “العربية”، إن عام 2019، شهد تراجعا كبيرا لأسعار المواد الأساسية للبتروكيماويات، وكان هذا له أثر على الطلب والأسعار، إلا أن الأخبار الإيجابية المتعلقة بالتوصل لاتفاق تجاري بين أميركا والصين يطرح سؤالا، هي ما نشهده بداية لدورة إيجابية جديدة لأسعار النفط؟.

“المتابع يلحظ استقرارا نسبيا في أسعار البتروكيماويات، وبالنسبة لنا في السعودية فإن العميل الأكبر وهو الصين لديه انفراجة كبرى ما يشير إلى أن الطلب سيتعزز بسبب هذا الاتفاق”.

وأوضح السعيد أن قطاع البتروكيماويات قد يكون المحرك الأكبر للسوق السعودية في عام 2020، على عكس ما كان في العامين السابقين حيث كان قطاع البنوك يلعب هذا الدور مع الحديث عن رفع أسعار الفائدة.

ولفت إلى أن عام 2019 كان سوق الأسهم السعودية يلعب على الأسهم القيادية مع إدراج المؤشرات في الأسواق الناشئة، أما اليوم فتوجد شركات صغيرة ومتوسطة تحسنت نتائجها وهي غير مؤثرة على حركة المؤشرات وبالتالي نشهد هيكلة للفرص.

وكان سهم أرامكو شهد زخما في تعاملات الأسبوع الماضي، ونجح في الإغلاق نهاية تعاملات الخميس الماضي على ارتفاع.

وتخطت قيمة تداولات أرامكو في جلسات الأسبوع الماضي 3.6 مليار ريال، فيما بلغت أحجام التداول نحو 103 مليون سهم.

وارتفع سهم أرامكو الخميس الماضي بنسبة 0.15%، إلى 35.15 ريالا، بتداولات اقتربت من 400 مليون ريال.

وخلال تعاملات الأسبوع الماضي تراجع سهم أرامكو في 3 جلسات فيما نجح في الإغلاق على ارتفاع في جلستين فقط.

كان المختص بإدارة الثروات والاستثمار، عبدالله الحامد، قد وصف خيار تخصيص أو بيع الأسهم الإضافي، من قبل مدير الاستقرار السعري لسهم أرامكو “بأنه محكوم بأداء السهم، الذي يشير في الوقت الحالي إلى مستويات سعرية قابلة للمحافظة عليها” وفق العربية .

ونبه الحامد في مقابلة مع “العربية” إلى العائد الحالي الذي يقدر بأكثر من 4% من التوزيعات النقدية، عند المستويات الحالية لسهم أرامكو، واصفاً هذه المستويات السعرية بأنها “قابلة للمحافظة عليها وقد نرى مستويات أعلى حسب التوزيعات النقدية المتوقعة المقبلة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى