سهى الطويل تبرئ إسرائيل من تسميم عرفات

السياسي – استمرارا لتصريحاتها ومواقفها المثيرة للجدل، برّأت “سهى” أرملة الرئيس الفلسطيني الراحل “ياسر عرفات” الاحتلال الإسرائيلي من مسؤولية تسميم زوجها، كما وصفت انتفاضة الأقصى بأنها “خطأ عرفات الكبير”.

جاء ذلك في مقابلة أجرتها “سهى عرفات” مع صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية.

وزعمت “سهى” إن الرئيس الراحل ما كان يجب أن يعود إلى طريق ما وصفته بـ”الإرهاب”؛ في إشارة صادمة إلى المقاومة الفلسطينية.

وتابعت: “على الرغم من أن يديه ملطختان بدماء آلاف الإسرائيليين، فإنه كان يريد السلام”.

ورغم تأكيد “سهى” أن زوجها مات بعد تسميمه، لكنها قالت للصحيفة إنها “تُعفي إسرائيل من المسؤولية”.

وتوفي “عرفات” عام 2004، عن عمر ناهز 75 عاماً، إثر تدهور سريع في حالته الصحية، في ظل حصاره عدة أشهر، من جانب الجيش الإسرائيلي في مقر الرئاسة (المقاطعة) بمدينة رام الله، في الوقت الذي يتهم فيه الفلسطينيون الاحتلال بتسميمه.

وفي 27 أغسطس/آب 2020، حذرت “سهى” كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية من استمرار حملة التشهير بها واتهامها بالخيانة، بعد نشرها اعتذاراً لدولة الإمارات عن قيام شبان فلسطينيين بحرق علمها رداً على اتفاق تطبيعها مع إسرائيل.

وآنذاك، حذرت أرملة الرئيس الراحل، خلال مقابلة بالصوت مع التليفزيون الرسمي الإسرائيلي “كان”، من أنه إذا واصل كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية حملتهم ضدها، فإنها ستعلن ما تعرفه عنهم من مذكرات “عرفات”، قائلة: “سأفتح أبواب الجحيم. يكفي أن أنشر قليلاً مما أعرفه، وسأحرقهم أمام الفلسطينيين”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى