سوريا تستعد لإنتاج أول جهاز تنفس لمواجهة كورونا

السياسي – أعلنت الحكومة السورية أنها تدعم المبادرات التي بدأت في سوريا لصناعة منافس صناعية (أجهزة تنفس) وتشكيل فريق عمل من وزارات الدفاع والصحة والتعليم العالي والصناعة ومركز بحوث الطاقة الذرية لتقديم الدعم الفني اللازم لهذه المبادرات.
وكان اتحاد غرف الصناعة أطلق مبادرة أعلن عنها رئيس الاتحاد وعضو مجلس الشعب فارس الشهابي لصناعة منفسة محليا من الألف إلى الياء وكشف عن المشروع الأولي لها بانتظار تجريبها من أجل الإعلان عن نجاحها أو الاعتذار في حال لم تنجح وفق المعايير الدولية، مشيرا أنها ستكون في الشكل والمضمون مثل المنافس الأجنبية.

وجاء على صفحة “رئاسة مجلس الوزراء في سورية” على “فيسبوك” اليوم الأحد:

“أعرب مجلس الوزراء عن دعمه لكافة مبادرات القطاع الخاص في مجال التصدي للفيروس لاسيما البدء بتصنيع منافس الأوكسجين بخبرات وطنية وتم تشكيل فريق عمل من وزارات الدفاع والصحة والتعليم العالي والصناعة ومركز بحوث الطاقة الذرية لتقديم الدعم الفني اللازم لهذه المبادرات واستثمارها بالشكل الأمثل”.

وتمكن خبراء سوريون من تصميم وتركيب أول جهاز تنفس اصطناعي (منفسة) بانتظار تجريبه على أول حالة لإعلان نجاحه، وذلك كإجراء احترازي من أجل توفير هذه الأجهزة خشية انتشار وباء كورونا في البلاد.

Posted by Fares Shehabi on Friday, 3 April 2020

ونشر رئيس اتحاد غرف الصناعة فارس الشهابي على صفحته الشخصية على فيسبوك:

“مبادرة صناعة حلب لتصنيع المنفسة المحلية.. منذ بداية أزمة الكورونا وضعنا شعار “إذا لم نتمكن من تصنيع منفسة وطنية فنحن لا نستحق أن نكون صناعيين”.

واضاف: “شكلنا في غرفة الصناعة فريقاً خاصاً لصناعة أجهزة التنفس الاصطناعية (منفسة) محلياً من الألف إلى الياء.. و تمكنا من صناعة نموذج أولي و بزمن قياسي”.

وتابع:”والجهاز جديد بالكامل وتم تصميمه وتصنيعه بعد تطبيق بعض الابتكارات التقنية المحلية على آلية ضخ الهواء وتصنيع القطع اللازمة لذلك وبرمجة نظام تحكم مبتكر عبر شاشة لمس خاصة.. النموذج الآن قيد التجربة من أجل معايرته وسيتم اعتماد نسخة معدلة نهائية منه للتصنيع بعد نجاح التجارب الطبية، وفور نجاح التجارب سنعلن عن الجهاز وعن الفريق الفني الذي صممه وانتجه برعاية غرفة الصناعة”.

وقال الشهابي:

“اطلعنا على كل الدراسات العالمية وأهمها تصاميم Medtronics ودراسة MIT وغيرها.. وتقنياتها مختلفة عن جهازنا وموادها غير متوفرة أصلاً.. نحن أردنا جهازاً يعتمد على مواد متوفرة وجهازنا متطور وعصري ويحقق الهدف منه”.

وأضاف: “للتوضيح.. الشكل النهائي للجهاز غير موجود في الصور. نحن نقلنا فقط مكوناته في علبة كهربائية من أجل التجارب. الشكل النهائي لن تستطيعوا تمييزه عن أي جهاز أجنبي والمضمون كذلك”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق