شاهد: مقتل 30 سوريا في اذربيجان

كشفت مصادر في المعارضة السورية عن تسجيل لاحد قادة الضباط المنشقين السوريين عن نظام الاسد والذين زجتهم تركيا في حرب اذربيجان ضد ارمينيا

ووفق الصوت المنسوب لـ الضابط في (الجيش الوطني) السوري المعارض النقيب إبراهيم العيسى الذي اكد

ان الاتفاق كان ان ينضم المقاتلون السوريون الى جانب القوات التركية على الحدود الاذرية الارمينية، لكن المرتزقة تفاجأو انهم وقعو في جزيرة على الحدود ولا يوجد الى جانبهم قوات تركية بل اذربيجانية وكلهم من الطائفة الشيعية.

قال المتحدث في الفيديو  موجها كلامه للراغبين في الالتحاق بالمعركة “هذا الامر لا يناسبنا في المطلق ولا يناسب احد منكم”

واكد ان الوضع صعب والقصف شغال وقتل 30 واصيب 10 بعد ساعات من وصول القوات السورية بدعم وتنسيق تركي.

والمح الى ان القوات السورية بصدد تشكيل لواء للمرتزقة السوريين

ووفق ما وصل موقع السياسي فان ثمة اعداد اكثر من الضحايا السوريين وقد توزعو على النحو التالي

جيش الشرقيه يعلن عن ١٩ قتيل
و فرقه الحمزات ٤ قتلى
(الفرقه 51) ٩ قتلى
جيش النخبة ١١ قتيل
الجبهه الشامية ٢٢ قتيل
لواء الفرقان ٣٢ قتيل
فرقة المعتصم ٦ قتلى
فرقه السلطان مراد ايضا تعلن خبر قتل احد قاداتها في اذربيجان
الذين تم التعرف عليهم هم كل من:
١_محمد عبدالستار الخلف
٢_حسين الطويل
٣_فراس عويد
٤_عبداللطيف حساني
٥_محمد مهدي
٦_مازن محمد
٧ _عبدالرحمان الخطيب
٨_حمزه الشامي
٩_عبدالرحمان الشامي
١٠_رضوان رحال
١١_محمد عبد المعطي

وبخلاف ليبيا، حيث كانت الحكومة التركية قد أكدت منذ البداية إرسالها مقاتلين سوريين للمشاركة في المعارك هناك، فإن أنقرة لم تعلق على هذه المعلومات حتى الآن، وكذلك قادة فصائل المعارضة المدعومة منها.

لكن المعلومات التي حصلت عليها “المدن” حتى الآن تشير إلى إنهاء الضباط المسؤولين عن إعداد الدفعة الأولى من المتطوعين في الدورة التدريبية التي التحق بها نحو ألف من المقاتلين السابقين بفصائل المعارضة وأقيمت بمعسكر تدريبي بالقرب من مدينة الباب في ريف حلب الشرقي.

وتشير المصادر إلى أن المقاتلين الذين أنهوا هذه الدورة تم رفع أسماءهم إلى الطرف التركي، بعد تنسيبهم على الفيالق الثلاث التي يتكون منها “الجيش الوطني”، ومُنحوا إجازات لمدة أسبوع على أن يتم نقلهم إلى تركيا براً ومنها إلى أذربيجان عن طريق الجو، ليمضوا ثلاثة أشهر في أول مهماتهم على الحدود مع أرمينيا.

بعد ليبيا يصل القطار إلى أذربيجان، ومعه يستمر استغلال السوريين وسط تردي أوضاعهم الاقتصادية وتفشي البطالة والفقر في المجتمع بشكل غير مسبوق. وتُعتبر المشاركة السابقة في العمليات العسكرية رأسمال الشباب السوري الذي بقي داخل وطنه اليوم، حيث تتنافس العديد من الدول على استثمار هذه الخبرة في توظيف أصحابها كمرتزقة في خدمة أهدافها السياسية.

ووثقت منظمة حقوق الإنسان في عفرين تدريب عناصر الفصائل السورية المسلحة التابعة للاحتلال التركي لإرسالهم كمرتزقة مأجورين إلى أذربيجان، وكان قد تعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بدعم أذربيجان في صراعها مع أرمينيا على المنطقة الانفصالية “ناغورني قرة باخ”.

وقالت المنظمة: “تقوم الفصائل السورية المسلحة التابعة للاحتلال التركي بتجنيد الشبان الراغبين بالقتال في أذربيجان، وذلك لقاء رواتب مغرية تبلغ ( ٤٠٠٠) دولار أمريكي شهريا ، حيث تقوم هذه الفصائل بتسجيل هؤلاء الشبان من بين عناصر الفصائل نفسها بالإضافة إلى بعض ضباط المنشقين عن القوات الحكومية السورية اضافة إلى الشبان المدنيين ،حيث علمنا من مصادر محلية خاصة بأن هناك ثلاثة شبان من المواطنين الكرد في عفرين تم اغرائهم بالمغريات المادية وغيرها من الامتيازات ، إلا أنهم بعد علموا بحقيقة الأمر وهو الذهاب للقتال في أذربيجان إلى جانب القوات التركية إلا أنهم لم يوافقوا على ذلك ، حيث يتم تدريب هؤلاء العناصر في معسكرات تقع بين منطقة عفرين ومحافظة ادلب”.

وأضافت: “كما وتقوم هذه العناصر باستعراض عسكري أسبوعي للتأكد من جاهزيتهم وحسن تدريبهم علماً بأن الضباط الأتراك يقومون بالإشراف على العروض العسكرية بشكل مباشر، وقد بلغ عدد العناصر الذين وصلوا أذربيجان من عفرين لوحدها بحدود ١٥٠ مسلح تابع لفصيل سمرقند بشكل خاص كون الفصيل ذو أصول تركمانية ، وأما الذين يتلقون التدريبات حاليا في المعسكرات الخاضعة للاحتلال التركي في عفرين وإدلب يتقاضون رواتب ( ٢٠٠٠) دولار أمريكي شهريا لحين استكمال تدريبهم لحين استكمال برنامج تدريبهم ومن ثم ارسالهم الى أذربيجان ليصبح الراتب الشهري ضعف المبلغ المذكور”.

وأكدت: “بأنه هؤلاء العناصر بعد انتهاء تدريبهم سيتم نقلهم إلى منطقة حور كلس الحدودية ومنها إلى الأراضي التركية تمهيداً لارسالهم إلى القتال في أذربيجان لصالح القوات التركية”.

والجدير بالذكر أن النظام التركي يقوم بإرسال المرتزقة السوريين إلى ليبيا للقتال إلى جانب حكومة الوفاق ضد الجيش الوطني الليبي، بالإضافة إلى تجنيد الأطفال دون سن الـ 18 وإرسالهم إلى جبهات القتال، حسما وثقت منظمات حقوقية سورية عاملة في مناطق المعارضة السورية.

بالإضافة لإرسال العتاد وكذلك الضباط والمستشارين الأتراك لتقديم الدعم وتنظيم العمل، وذلك تحت غطاء اتفاق للتعاون الأمني والعسكري بين البلدين، جرى توقيعه شهر ديسمبر من العام الماضي بطريقة مثيرة للجدل، وهو ما مكن قوات الوفاق من الصمود في وجه الهجوم الذي أطلقه الجيش الليبي لتحرير العاصمة طرابلس من الميليشيات المسلّحة، قبل أكثر من عام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى