شاهد: نتائج انتخابات فرع دمشق لنقابة الفنانين

انتهت في ساعة متاخرة من ليلة الاحد الانتخابات الفرعية لنقابة الفنانيين لمدينة دمشق

وقد جاءت النتائج على الشكل التالي:

الناجحون بعضوية مجلس الفرع

1- تماضر غانم 269 صوت / دراما

2- الدكتور سيمون خوري 219 صوت / موسيقى

3- تيسير علي 181 صوت /فنون شعبيه

4 – منذر فارس 149 صوت /دراما

5- أحمد الحلبي 143 صوت /موسيقى

الناجحون للمؤتمر العام :

1- عارف الطويل 242 صوت/دراما

2- محمد قنوع 191 صوت/دراما

3- تولاي هارون 191 صوت/دراما

4- علي القاسم 170 صوت/دراما

5- رباب كنعان 159 صوت/دراما

6- جهاد عازر 157 صوت/موسيقى

7-محمد سامرالسمان 156 صوت/موسيقى

8- بسام حسن 150 صوت/موسيقى

9- ماجد شيخ الأرض 145 صوت/موسيقى

10- سحر فوزي 136 صوت/دراما

وبدأ مشوار الانتخابات في مبنى فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي، في الطريق نحو مجلس إدارة جديد لنقابة الفنانين قوامه 11 عضواً ونقيباً واحداً، ابتداءً من انتخابات الفروع ومروراً بانتخاب المجلس المركزي وانتهاءً بمن سيصل إلى المبنى الذي يقع في شارع بغداد بدمشق، خلفاً للمجلس الحالي برئاسة الممثل زهير رمضان الذي تسلم منصبه أواخر عام 2014.

وستنطلق اليوم الاثنين انتخابات ريف دمشق، ثم انتخابات حلب يوم 25 شباط، فاللاذقية في 26 منه، فطرطوس في اليوم التالي، ثم حماة في الأول من آذار المقبل وفي اليوم التالي في حمص، وفي الثالث من الشهر نفسه في المنطقة الجنوبية، وتختتم الانتخابات يوم 4 آذار في المنطقة الشرقية.


الشعبية الأكبر

في النظرة الأولى، نجد أن الممثل فادي صبيح يحظى بالشعبية الأكبر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما يعكس تماماً حجم المحبة واللهفة اللتين زرعها صاحب شخصية «سلنغو» في قلوب كل زملائه.
البعض نصّبه نقيباً للفنانين حتى قبل الانتخابات، وآخرون تمنوا مرحلة جديدة وفعالية للنقابة على يد من سموه «الشخص المناسب في المكان المناسب» في إشارة إلى صبيح نفسه، قبل أن يصرح لـ«شام إف إم» قائلاً إن ما يتم تداوله على بعض مواقع التواصل الاجتماعي حول فوزه بانتخابات نقابة الفنانين غير صحيح»، مشيراً إلى أن مثل هذه الأخبار تشوش على العملية الانتخابية التي تتألف من عدة مراحل وتبدأ مرحلتها الأولى في الـ23 والـ24 من الشهر الحالي. مضيفاً: «لا يجوز استباق النتائج لأننا في عملية انتخاب ديمقراطية تنظمها نقابة عريقة».
وفي بيان نشره على صفحته الخاصة عبر الفيسبوك، نشر صبيح تطلعاته المستقبلية لتطوير الفن ودعم الفنانين فكتب: من موقعي كفنان وإنسان ومواطن سوري، هو الحلم الذي يشاطره العمل والمحبة لسورية الوطن والإنسان والحضارة، لا شعارات ولا وعوداً زاهية، بل هي الرغبة في الدفاع عن خصوصية الفن السوري، وضرورته من موقعي كفنان وإنسان ومواطن سوري؛ ولد وعاش على هذه الأرض الطاهرة التي تعمدت بدماء الشهداء والجرحى وتضحياتهم الجليلة، لطالما كان هذا حلمي وحلم زملائي من الفنانين السوريين الذين ظلوا بفنهم وإيمانهم بالوطن؛ خط دفاعٍ أول عن ثقافة الحياة في وجه ثقافة الموت والتكفير.

من هذا الموقع أجدني منحازاً للعمل النقابي، مؤمناً بدور النقابة في تكريس دور الفنان في الحياة العامة، والبحث عبر الفنون عما يداوي آلام الناس، ويسند آمالها بغدٍ أكثر إشراقاً، ووطن تسوده قيم المحبة والإخاء والمساواة، وليصبح الفن بهذا المعنى المبضع الذي يداوي الجراح ويبلسمها، ويصير الفنان نقطة لقاء لا تفرقة، وصلة وصلٍ لا تقطع بينه وبين مختلف الشرائح الاجتماعية، والتي لولاها لما كان الفن له هذا الوهج، ولما كان للفنان هذا النصيب من الضوء الذي يحمّله المسؤولية، ويرخي على عاتقه المهام الجِسام، سواء في عمله الإبداعي أم النقابي.
أقول هذا وأنا مؤمن تمام الإيمان، ومقتنع تمام القناعة أن الفنان السوري اليوم يعرف أكثر من أي وقتٍ مضى، أن سورية التي أؤمن ويؤمن بها كل الزملاء تنتظر منا العمل، لا الأقوال، وتستحق منا أن نكون على قدر المسؤولية، وأن نسعى دائماً بكل الصدق والمحبة والإيمان بالوطن وأن نحاول بشتى السُبل لتغيير واقعه، وجعله في مناخات أكثر عدلاً وكرامة للفنان السوري على اختلاف اشتغالاته وتطلعاته الإبداعية، والتي نريد لها أن تتقدم رغم كل ما يعترضنا من صعوبات نأمل أن نذللها معاً، ونطوعها يداً بيد لمصلحة قيم الحق والخير والجمال.
وفي الحديث عن مسيرة صبيح الفنية، فقد استطاع أن يحقق حضوراً فنياً لافتاً في أعماله من خلال اجتهاده على أدواره، صغيرة كانت أم كبيرة، وأثبت نفسه في جميع الأنماط الدرامية عامة والكوميدية خاصة، وإذا كنا دقيقين أكثر نستطيع القول إنه من النجوم القلائل الذين يجيدون تقديم كل الأنماط الدرامية من التاريخي، إلى الاجتماعي، إلى الكوميدي وصولاً إلى الشامي.
​كثير من النجوم أبدوا دعمهم الكامل لصبيح عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مع التأكيد أن الدعم الإلكتروني غير كاف وحده، وإنما يحتاج إلى دعم فعلي على أرض الواقع بالمشاركة في الانتخابات وإعطاء الصوت لمن يستحق.

وممن أبدى دعمه لصبيح الممثلون كاريس بشار وباسم ياخور وخالد القيش والمخرجون عبد اللطيف عبد الحميد ورشا شربتجي وأحمد إبراهيم أحمد وزهير قنوع ومحمد عبد العزيز والكتّــاب ديانا جبور ونور شيشكلي وعثمان جحى والموسيقار طاهر مامللي.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق