شخصية عربية تخلف سلامة في مهمة السلام الليبية

ثالت مصادر مطلعة ان الأمين العام أنطونيو غوتيريش اقترح وزير الشؤون الخارجية الجزائرية الأسبق رمطان لعمامرة مبعوثاً جديداً إلى ليبيا بعد استقالة غسان سلامة لدواعٍ صحية وتكليف نائبته ستيفاني ويليامز بشكل مؤقت.

وأضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه أن المشاورات مازالت جارية وأن هناك حالة من الخلاف والمنافسة بين مسؤولي دولتي الجزائر والمغرب وهو أمر قد يعيق تعيين لعمامرة خلفاً لسلامة كما حصل قبل تعيين سلامة حيث كان المرشح دبلوماسي مغربي يعمل بالأمم المتحدة وهو جمال بن عمر الذي عمل مستشاراً خاصاً للأمين العام للأمم المتحدة في اليمن.

وذكر المصدر أن دولة مصر أيضاً قد تعترض بطريقة سرية ومن خلال أصدقاءها في مجلس الأمن، كما ذكر أن تونس سوف تقوم بكل ما في وسعها من أجل الحصول على المنصب على اعتبار الوظيفة وليس من أجل حل النزاع لأن أي مرشح تونسي سيضطر للعمل بطريقة خجولة لتحاشي أي سوء فهم مع الأطراف الليبية وهو ما قد يتطور لدرجة أن يصبح ضاراً بمصلحة تونس.

وحول فرص رمطان لعمامرة قال المصدر إنه شخصية شديدة الالتزام بسياسة بلاده حتى وهو موظف دولي، وكان يميل إلى وجهات نظر معمر القذافي عندما كان مفوضاً للأمن والسلم للاتحاد الأفريقي، وقد كان مسؤولاً بحكم منصبه عن صياغة كل مواقف الاتحاد الأفريقي حول ليبيا خلال ثورة 17 فبراير وبعدها.

أما فرص تعيينه كمبعوث فهي تتوقف على أكثر من شرط أولها عدم وجود اعتراض جدي من أحد الأطراف الليبية قد يترجم في موقف أحد الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن الداعمين له، أما الشرط الثاني فيتمثل في عدم اعتراض أي عضو من الخمسة الدائمين الذين يملكون حق النقض الفيتو.
ويُشترط أيضاً عدم توفر مرشح أفضل يقبل به الجميع، أما رابعاً، وهو ما قد يكون الأهم فهو استمرار الولايات المتحدة في موقفها المتمثل في عدم تولي منصب لرئيس البعثة والاكتفاء بالنائب أي دعم ستيفاني في مهمتها الجديدة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى