شرطه الاحتلال تقتحم المعهد الفلسطينى للموسيقى في القدس

السياسي – اقتحمت قوات من شرطة الاحتلال الإسرائيلي مقر الجمعية المقدسية لتعليم الموسيقى “المعهد الوطني للموسيقى” ومركز يبوس الثقافي في القدس المحتلة، كما اقتحمت منزل مدير الجمعية المقدسية لتعليم الموسيقى، الملحن والموسيقي سهيل الخورى وزجته رانية الياس، مديرة مركز يبوس.

وكشف بيان صادر عن مركز يبوس والجمعية المقدسية أن شرطة كيان الاحتلال اقتحمت، ايضاً، صباح الاربعاء الماضي، منزل داود الغول، المدير السابق لشفق (شبكة فنون القدس).

وأوضح البيان، الذي أصدرته المؤسسات مساء اليوم الجمعة  أن شرطة الاحتلال “قامت باقتياد أولاد سهيل ورانية ووضعهم في غرفة ومنع حركتهم، وتفتيش غرفة النوم ومصادرة جوازات السفر ووثائق وأجهزة حاسوب وهواتف وسيارتهم الخاصة. ومن ثم تم اقتياد رانية إلى مقر مركز يبوس واقتياد سهيل إلى مركز التحقيق في جبل أبو غنيم . في غضون ذلك، اقتحمت قوات من الشرطة الإسرائيلية وضريبة الدخل مقر المؤسستين وصادرت وثائق وملفات وأجهزة الحاسوب وكاميرات المراقبة، ومن ثم تم اقتياد رانية إلى مركز التحقيق في جبل ابوغنيم . حيث استمر التحقيق معهما حتى الساعة 8:40 مساء الى أن تم إطلاق سراحهما بكفالة مالية. وتم تمديد اعتقال المدير السابق لشفق داود الغول” .

ورفضت إدارة المؤسستين مزاعم شرطة الاحتلال وحملة التهم المضللة والتشويه التي تستخدمها ضد المؤسسات الفلسطينية في القدس المحتلة، وقالت إن المؤسستيت تدار ” من قبل شخصيات اعتبارية متطوعة من هيئات عامة ومجالس إدارة، ولهم السمعة الطيبة وينالون الثقة في المجتمع . وأيضا من قبل مدراء يشهد لهم عملهم بالمهنية والمصداقية والإنتاج والعمل الفني المميز خلال السنوات السابقة. كما تدين إدارة المؤسستين الاقتحامات والمصادرات وما تم ممارسته بحق عائلة سهيل ورانية”.

وأكدت المؤسسات الثقافية المستهدفة رفضها الكامل لهذه الاتهامات والادعاءات والممارسات تحت ما يسمى” التجربة ”Experiment ” حسب بيان وزارة ” العدل الإسرائيلية ” ، حيث يتم تدقيق أوراق المؤسسات المالية من قبل كبرى شركات التدقيق العالمية وهي  . Deloitte وشركة PricewaterhouseCoopers PwC.
وطلبت المؤسسات الفلسطينية من  منظمات حقوق الإنسان واليونسكو و الاتحاد الأوروبي ومن ممثلي الدول من خلال الممثليات والقنصليات والدبلوماسيين بمسائلة الاحتلال على ممارساته وانتهاكاته اليومية بحق الفلسطينيين والمؤسسات الفلسطينية الفاعلة في القدس، وطالبتهم  بالوقوف بجانب المؤسسات لوقف هذه الاعتداءات والملاحقات بحق المثقفين والفنانين والموسيقيين والناشطين في المجال الثقافي.
هذا ويعتبر مركز يبوس الثقافي المركز الأكبر في المدينة والذي يعمل في مجال الفعل الثقافي وتنظيم البرامج الثقافية والفعاليات الفنية من موسيقى ورقص ومسرح وشعر وأدب وسينما. ويخدم الفئات المختلفة وفئة الشباب بشكل أساسي، أما الجمعية المقدسية لتعليم الموسيقى ” المعهد الوطني للموسيقى” فهو المعهد الذي يعلم الموسيقى الكلاسيكية للأطفال والشباب ، ويعزز دور الموسيقى في الحياة اليومية كفعل أساسي ويعمل على صقل الشخصية والعمل الجماعي من خلال العروض الموسيقية وتشكيل الفرق الفنية والاوركسترات الموسيقية .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى