شركة تداول خليجية تسرق الملايين من المواطنين

كشف تحقيق صحفي ، معلومات صادمة عن حقيقة شركة تداول خليجية تزعم التداول بالأسهم ، سرقت نحو 2 مليون ريال من أحد الضحايا وأموال من حسابات مواطنين خليجيين بمزاعم استثمار وهمية .

وأوضح محلل السلوكيات الإجرامية محمد الشيباني، أن ما يفعله المحتال هو بدافع الابتزاز العاطفي تجاه الضحية وإغرائه بالأرباح التي قد يجنيها من هذا الاستثمار؛ لتتحول العلاقة الطرفية بينهم من علاقة البائع إلى الصديق؛ وذلك بسبب مرور فترة من التعامل.

ووفقا للتحقيق الذي أجراه المذيع إبراهيم الفرحان في برنامج ” ما لم تر ” المذاع على قناة “MBC1” ، فقد سقط “هادي ” ضحية إعلان خلال تصفحه أحد المواقع الإخبارية ، ليقنعه وسيط باستثمار رأس مال بسيط لا يتجاوز ال 5000 ريال والبدء في جني الأرباح حتى تم استدراجه وسحب كل ما يملك بالإضافة إلى إقناعه بالحصول على قرض للدخول في عالم الاستثمار الوهمي .

وتواصل المذيع إبراهيم الفرحان هاتفيا مع الشركة التي استولت على أموال “هادي” ، حيث نفت إدارتها التهم بأنها وهمية ، وأكدت أن جميع أموال “هادي ” موجودة ولم يتم المساس بها ، ليطلب الفرحان أن يتواجد بمقر الشركة في مملكة البحرين.

وبعد المكالمة التي زعم فيها المدعو “أبو تركي” صحة وسلامة وضع الشركة، استكمل المذيع إبراهيم الفرحان رحلته في الاستقصاء عن هذه الشركة في مملكة البحرين والتواصل مع “خالد” الذي لم يكن يجيب على الاتصالات وقرر التوجه إلى مقر الشركة حسب العنوان الذي كان يحتفظ به “هادي” والذي أرسل من قِبَلهم عند بداية الاستثمار، وكانت الحقيقة المنتظرة هي أنه لا وجود لهذه الشركة ولم يسمع بها أحد من قبل.

بعد محاولة “الفرحان”، العثور على مقر الشركة والتي لم تجدِ نفعًا، حاول الاتصال بهيئة السوق المالية في السعودية؛ للتأكد من الشركة، بعد أن ذكرت في أحد العناوين أن لها فرعًا في الدمام، ووعدت البرنامج بالرد والذي لم يتم إلى وقت عرض البرنامج.

عدم وجود الشركة في المقر التي زعمت به، دفع المذيع إبراهيم الفرحان إلى التواصل مع الشرطة البحرينية عبر الإدارة العامة لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والإلكتروني، والتي أجرت بحثًا موسّعًا في القضية، وخلصت نتيجة التحقيق كما يؤكد النقيب محمد العبدالله، إلى أن الموقع الإلكتروني خارج دولة مملكة البحرين، وتم حجب الموقع، وأن خطوط الاتصال التي تشير إلى البحرين هي باستخدام برامج مخادعة، بالإضافة إلى أن مصرف البحرين أشار إلى أنه لا وجود للشركة الخليجية للتداول.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق