شروط السعوديه للتطبيع مع كيان إسرائيل ليس من بينها القضية الفلسطينية

السياسي – قال موقع “i24” العبري إن التطبيع بين السعودية ودولة الاحتلال “بات مسألة وقت”، كاشفا أن السعودية تقدمت بقائمة مطالب إلى واشنطن من أجل الموافقة على التطبيع، لم يكن من بينها أي شيء يخص القضية الفلسطينية.

وكان الموقف الرسمي السعودي المعلن من مسألة التطبيع يكتفي بالقول إن الرياض لن تقدم خطوة في هذا الملف دون وجود حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

لكن الأمور يبدو أنها تغيرت، وباتت المملكة تطالب بالموافقة على شروط أخرى، لدخول حظيرة التطبيع.

ما هي هذه الشروط؟

بحسب تقرير  “i24″، أنه خلال اجتماع منفصل شارك به مسؤولون أمريكيون في الرياض، الشهر الماضي، في الرياض، تحت رعاية “معهد واشنطن”، سأل “بن سلمان” عما سيجعل السعودية تنضم إلى الدول المطبعة مع كيان إسرائيل.

ولي العهد السعودي ذكر 3 مطالب رئيسية كانت جميعها من واشنطن وهي كالتالي:

أولا: تأكيد التحالف بين الولايات المتحدة والسعودية بشكل معلن وتوقيع اتفاقيات بهذا الخصوص.

ثانيا: التزام الولايات المتحدة بإمداد المملكة بالأسلحة كما لو كانت السعودية دولة في حلف شمال الأطلسي.

ثالثا: سماح واشنطن للرياض باستغلال الاحتياطيات الكبيرة من اليورانيوم الموجود بالمملكة، من أجل إنشاء برنامج نووي “يكون تحت الرقابة”.

وقال الموقع العبري إن وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية “عادل الجبير”، التقى في الأسابيع الأخيرة بقادة الجالية اليهودية الأمريكية في واشنطن حيث ألقى رسائل بخصوص العلاقات المستقبلية مع كيان إسرائيل.

وبحسب الوثيقة التي حصلت عليها “i24″، قال “الجبير” خلال تلك اللقاءات إن التقدم في التطبيع الإسرائيلي السعودي مستمر، لكن هناك حاجة لمزيد من الوقت حتى تؤتي العملية ثمارها.

وأشار “الجبير” إلى أن “كيان إسرائيل ودول الخليج الأخرى بدأت في التطبيع بشكل تدريجي منذ سنوات. يجب أن تنضج العملية”.

وقال زعيم الجالية اليهودية من الولايات المتحدة لدبلوماسي إسرائيلي عقب الاجتماع إن التطبيع السعودي مع كيان إسرائيل سيحدث، مضيفا: “إنها مسألة وقت فقط”.

وكشفت الوثيقة أيضًا أنه في اجتماع منفصل، قال “الجبير” لمسؤولين يهود أمريكيين زاروا السعودية مؤخرًا إن النجاح المستقبلي للتطبيع يعتمد أيضًا على نجاح العناصر المعتدلة في المملكة.

وبحسب “الجبير”، لا تزال هناك معارضة كبيرة للتطبيع داخل السعودية، الأمر الذي سيستغرق وقتًا للتغلب عليه.

بالإضافة إلى ذلك، يتوقع السعوديون، بحسب “الجبير”، أن تدعم الولايات المتحدة والغرب النظام الملكي الحالي بقيادة “محمد بن سلمان”، والذي يروج للإصلاحات الداخلية التي تعزز الاعتدال في المجتمع السعودي.

ووفقًا للمشاركين في المحادثة، كان الغرض من زيارة “الجبير” هو “جس النبض” ونقل الرسائل بين المنظمات غير الحكومية في واشنطن بهدف استقرار العلاقات الأمريكية السعودية.

وكانت الرسائل التي تم نقلها في المحادثة موجهة إلى إدارة “بايدن” وتضمنت مزاعم “المعاملة غير العادلة” من واشنطن فيما يتعلق بتخفيضات “أوبك+” النفطية، بالإضافة إلى ما وصفه السعوديون بالتمييز المستمر والمؤسسي من قبل الأمريكيين.

واتهم “الجبير” الولايات المتحدة بتجاهل الإصلاحات الاجتماعية بعيدة المدى التي يقودها ولي العهد السعودي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى