شمالي يكرر اعتذاره ويتّهم الاحتلال بالتلاعب بمقابلته

السياسي – كرّر مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة ماتياس شمالي، الخميس، اعتذاره عن التصريحات التي أدلى بها لوسيلة إعلام إسرائيلية امتدح فيها دقّة الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة؛ ما أثار سخطًا وغضبًا كبيرًا على المسؤول الأممي وسط دعوات لطرده ومحاسبته.

واتّهم شمالي، في تغريدة عبر حسابه بموقع “تويتر”، وسائل الإعلام العبرية بالتلاعب بتصريحاته قائلًا “هذا تلاعب صارخ بمقابلتي، ولم أقل أنّ الجيش الإسرائيلي يعمل ضمن قوانين الحرب، وبالنظر إلى هذه الوثائق المروعة، أشعر بالأسف الشديد لأن تعليقاتي حول دقة ضربات الجيش الإسرائيلي يتم إساءة استخدامها لتبرير ما لا يمكن تبريره”.

وأضاف “قتل الأطفال ينتهك قواعد الحرب ويجب التحقيق فيه بشكل مستقل ويجب ألا يكون هناك إفلات من العقاب”.

وتابع في تغريدة أخرى “مشكلتي هي أن الضربات الدقيقة لجيش الاحتلال المتطور قتلت أكثر من 200 مدني من بينهم 20 طفلاً ذهبوا إلى مدارس الأونروا، هذا غير مقبول ولا يمكن تبريره”.

وشدّد شمالي على ضرورة المساءلة والمحاسبة لتصرفات جيش الاحتلال وإجراءاته عبر تحقيق مستقل.

من ناحية أخرى، اشتكى مسؤول “أونروا” بغزة من تعرّضه لهجوم وانتقادات شديدة والطلب باستقالته من منصبه بسبب تصريحاته التي امتدح فيها دقة ضربات جيش الاحتلال في قتل وجرح المدنيين بغزة وترك الآلاف بلا مأوى.

وقال “هذه هي الموجة التالية من الهجمات على وسائل التواصل الاجتماعي. أنا أفكر في ترك تويتر”.

وكانت اللجنة المشتركة للاجئين في قطاع غزة نظّمت يوم الأربعاء وقفة احتجاجية تنديدًا بتصريحات مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) ماتياس شمالي المسيئة لشعبنا، مطالبةً برحيله فورًا من منصبه وطرده خارج فلسطين.

وشارك العشرات في الوقفة التي نُظّمت أمام المقر الرئيس لـ”أونروا” في مدينة غزة، حاملين لافتات تدعو لرحيل شمالي، وأخرى تطالب بطرده من قطاع غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى