استشهد وأصيب العديد من المواطنين، السبت، إثر الغارات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة.
ونقل العديد من الشهداء إثر قصف منزل يعود لعائلة قديح في بلدة عبسان شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.
كما استشهد مواطن على الأقل في قصف استهدف منزلًا في منطقة الفراحين شرق المدينة نفسها.
وتواصل قوات الاحتلال عملياتها البرية في مدينة رفح، وسط قصف جوي ومدفعي، ما خلف العجيد من الشهداء.
وفي شمال قطاع غزة، لا زالت تتواصل العملية البرية في مخيم جباليا، وسط قصف مدفعي وجوي لا يتوقف على المخيم الذي يشهد اشتباكات هي الأعنف على الإطلاق منذ بدء الاحتلال لعملياته البرية في القطاع.
ولا زالت الطواقم الطبية، وكوادر الدفاع المدني لا تستطيع الوصول إلى الشهداء والجرحى في الكثير من المناطق داخل المخيم.
وفي مخيم جباليا شمال القطاع تواصل قوات الاحتلال اجتياحها للمخيم لليوم السابع، وتجدد القصف المدفعي على المناطق الغربية للمخيم صباح اليوم.
وأفادت تقارير متطابقة بإصابة 13 فلسطينيا جراء استهداف الاحتلال مواطنين في محيط مدارس الأونروا تابعة للأونروا في مخيم جباليا.
كما أصيب 6 آخرين في قصف مسيرات تابعة للاحتلال فلسطينيين حاولوا العودة لمنازلهم بالمخيم.
وشنت طائرات الاحتلال سلسلة من الغارات الجوية قرب مستشفى اليمن السعيد بالهوجا.
وسادت تحذيرات من أن الهدوء النسبي للغارات الليلة الماضية، ليس له علاقة بما يشاع بين المواطنين عن احتمال تراجع آليات الاحتلال.
وتواصل قوات الاحتلال سيطرتها النارية على مناطق شارع الهوجا حتى مستشفى اليمن، وجنوب حي القصاصيب، وتل الزعتر، ومدارس الأونروا حمدان، وما بعد شارع العجارمة شمالًا.
وخلف القصف الإسرائيلي دمارا واسعا في معظم مناطق المخيم، أبرزها (مربع رياض الصالحين، بلوكات 1،2،3،4،5، وتل الزعتر، وشارعي العجارمة والهوجا).
فيما لا تزال مناطق السيطرة النارية للاحتلال تمنع الطواقم الطبية من الوصول لشهداء في الشوارع منذ أيام.
ووجه مدير مستشفى كمال عدوان نداء لتوفير الوقود والمستلزمات الصحية مع تزايد أعداد الإصابات جراء العملية العسكرية بمخيم جباليا.
كذلك ️يستمر تواجد آليات الاحتلال على مدخل بيت حانون، واليت تحاصر المواطنين المتواجدين داخل البلدة.









