شواهد تؤكد إقامة أولمبياد طوكيو في موعدها 2021

السياسي-وكالات

أثيرت الشكوك على مدى الفترة الماضية حول مستقبل فعاليات أولمبياد طوكيو التي كان مقرراً لها أن تقام 2020، وتأجلت مدة عام إلى صيف 2021، نظراً لتفشي وباء فيروس كورونا، إذ خرجت تقارير عدة تفيد بأن البطولة قد لا تلعب في موعدها الجديد.

لكن نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية جون كوتس، حسم الجدل الدائر حول مصير البطولة التي تأجلت مدة عام كامل بسبب جائحة كورونا، والتي أحدثت شللاً تاماً على صعيد العالم بأسره، فهذا الظرف القهري تسبب في إلغاء الأولمبياد، وهو الحدث الفريد من نوعه، فلم تلغ دورة الألعاب الأولمبية من قبل، منذ أن تأسست باستثناء فترة الحربين العالميتين.

وجاء الرد قاطعاً من كوتس، في شأن تأجيل دورة الألعاب الأولمبية، إذ خرج عبر وسائل الإعلام، وأكد أنه مع أو بدون فيروس كورونا، ستبدأ الأولمبياد في 23 من شهر يوليو 2021، مشيراً إلى أن هذه الألعاب هي من انتصرت على هذا الوباء اللعين.

كما أن هناك رغبة كبيرة من جانب السلطات اليابانية بألا يتم تأجيل دورة الألعاب الأولمبية مرة أخرى، بخاصة أن هناك عزماً كبيراً على تنظيم المحفل العالمي في موعده، مع اتخاذ أقصى درجات الحذر والحيطة بسبب فيروس كورونا.

وبالرغم من تشديد اليابان واللجنة الأولمبية على الرغبة الكاملة في إقامة دورة الألعاب في موعدها المقبل من دون أي تأجيل، إلا أنه حتى الفترة الحالية ما زالت حدود اليابان مغلقة إلى حد كبير حتى الآن أمام الأجانب.

وسيكون على عاتق اليابان إجراء نظام قوي، وتطبيق بروتكول صحي صارم على الرياضيين الذين سيدخلون أرضها من أجل تطبيق الإجراءات الاحترازية للكشف عن المصابين بالفيروس، بخاصة وأن هناك من سيأتي من دول سيطرت على الوباء، وهناك آخرين سيأتون من دول أخرى يتفشى فيها الوباء.

وهناك تحد كبير أمام الحكومة اليابانية، وهو مسألة المشجعين الذين سيحضرون المنافسات، وكيف سيتم تطبيق الأمر من خلال تحديد نسبة معينة من المدرجات تملؤها الجماهير، بحسب ما سيتم التشاور خلاله مع اللجان الطبية.

وستكون مشاركة 206 فرق في المحفل العالمي مهمة كبيرة ملقاة على عاتق اليابان من أجل خروج الحدث إلى النور من غير أضرار، بخاصة وأن تأجيل البطولة مدة عام كبّد خزائن الدولة أموالاً كبيرة بسبب حجز الفنادق للفرق، وما شابه من مثل هذه الأمور.

وراعت اللجنة الأولمبية الأضرار الناجمة عن فيروس كورونا، إذ أسهمت اللجنة في ضخ ما يقارب 800 مليون يورو لدعم الاتحادات الرياضية الدولية المنخفضة إيراداتها في هذا العام، إضافة إلى اللجان الأولمبية والوطنية.

وتوجد الشعلة الخاصة بدورة الألعاب الأولمبية في إحدى متاحف اليونان، ما يدل على إقامة البطولة خلال العام المقبل.

أما وزيرة أولمبياد طوكيو 2020 في اليابان، سيكو هاشيموتو، فأكدت أن دورة الألعاب لا بد من إقامتها في موعدها العام المقبل، من أجل مصلحة جميع الرياضيين، بغض النظر عن التحديات التي تشكلها جائحة فيروس كورونا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى