صحفية وزوجها يتزينان بدرع المهنة خلال زفافهما في نابلس

في رسالة تعكس تحديا كبيراً للاحتلال الذي يستمر في قمع الصحفيين الفلسطينيين، قرر الصحفيان مجدولين حسونة، ومحمد خيري، الاحتفال بزفافهما من خلال ارتداء درع المهنة، بطريقة مختلفة.

العروس مجدولين، من نابلس بالضفة الغربية، ارتدت درع الصحافة فوق فستان العرس، فيما ارتدى خيري، من باقة الغربية سترته أيضًا فوق بدلته السوداء.

وظهرت مجدولين وزوجها في فيديو نشرته عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي (انستغرام)، وهي ترتدي الدرع الصحفي هي وزوجها خلال زفافهما بمشاركة الاهل والأصدقاء والصحفيين.

وتوضح مجدولين ما جرى معها هي وزوجها وهم في طريقهم لحفل زفافهما وإجراءات الاحتلال في وضع الحواجز العسكرية، والذي حال دون وصولهم الى موعدهم المحدد، فيما أكد زوجها  “بالرغم من كل هذا الحقد ورغم كل هذا التأخير بدنا نفرح شو ما تعملو بدنا نفرح”.

وقالت مجدولين في الفيديو الذي نشرته: “أنا سعيدة جداً لأني مع حبيب قلبي محمد ومع أغلى وأعز أصدقاء وشكراً لوجودكم، ورغم كل المعيقات ومنع السفر وأنو حياتنا تعطلت برا، ولكن احنا بفلسطين الحمدلله واحنا موجودين بين أهلنا وصحابنا ، ورغم انف الاحتلال احنا مبسوطين وما بدنا نسافر”.

بدوره عبّر خيري: “اليوم أحلى يوم بالدنيا لأني متزوج وحدة زي مجدولين حسونة بترفع الراس، وكل العراقيل وكل جدار الفصل والحواجز اللي واجهتنا بالطريق، وحاولت تعطل علينا وصولنا لن تحول وسنبقى مبسوطين وفرحانين”.

من جهته قال الصحفي إياد حمد، أحد المشرفين على ترتيب الفرح في حديث خاص لـ “دنيا الوطن” “ان الاحتلال منع زميلتنا مجدولين من العودة الى تركيا، وبقيت في الضفة الغربية وهي غير قادرة على السفر الى تركيا، فقرر زوجها محمد الخيري ان ينتقل من تركيا الى العمل بالضفة الغربية والداخل الفلسطيني لترتيب مراسم الزواج”.

وأشار إلى “أن استعدادات وترتيبات الفرح كانت بناءً على طلب مجدولين، لافتا إلى أنها لا تريد أن يكون فرحها تقليدياً وتريد أن يكون مظاهرة على حد قولها، وقامت بجمع صور عدد كبير من القادة الفلسطينيين في داخل سجون الاحتلال ووضعتها في قاعة الفرح”.

ولفت الى “ان مجدولين كانت مصرة على حضور جميع الصحفيين ومشاركتها فرحتها، لأنها تعتبر أن الجسم الصحفي يعني لها الكثير، فقام جميع الصحفيين من كل انحاء محافظات الوطن بتلبية النداء وحضور فرحها”.

وفي لحظات مؤثرة طلبت مجدولين من حمد أن يحضر زفافها قائلة له “خالي.. انا والدي مش موجود بتمنى تكون محل والدي”.

وأضاف “أننا تشاورنا مع الزملاء وقررنا ان نلبس الدروع الصحفية تعبيرا للتضامن مع مجدولين وزوجها”.

ونوه حمد “مجدولين في سابق الأمر كانت تشكل حالة من التضامن مع الزملاء الصحفيين الذين يتعرضون للاعتقال من الاحتلال”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى