صدمة بعد عودة مذيعة اورينت الى “حضن الاسد”

أثار ظهور تهامة بيرقدار خبيرة الإتيكيت، والمذيعة السابقة في قناة “أورينت” المعارضة للحكومة السورية على شاشة قناة “السورية”، ردود أفعال متباينة.

وجاءت التعليقات، ومعظمها سلبية، من الموالين والمعارضين للحكومة السورية، على اللقاء الذي بثته قناة “السورية”، ضمن برنامج “صباح الخير” منذ أيام، بعنوان: “المسؤولية المجتمعية للمغتربين السوريين”.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏١١‏ شخصًا‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏نص‏‏‏‏

وثارت ثورة المعارضين السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي الذين اكدو ان بيرقدار كانت في مؤسسة اورينت “المشبوهة” التي تؤ\ي دورا في ترويج النظام بشكل غير مباشر وان بيرقدار عادت الى قواعدها بعد مهمتها في صفوف المعارضة

وقدمت “السورية” بيرقدار، بوصفها مغتربة سورية وسيدة أعمال، وواحدة “من المصرين على المشاركة في إعمار البلد وبناء الإنسان”، وحاورتها حول أعمالها الخيرية وبدأت بسؤالها حول غيابها عن سوريا، فقالت بيرقدار، إنها دائما موجودة فيها، وإنها تأتي إليها بشكل متتال، وتحدثت عن “مشروعها الخيري” الأول في سوريا لتقول إن كثيرين نصحوها بعدم القدوم إليها إلا أنها أصرت على ذلك زفق تقرير لقناة روسيا اليوم

وتحدثت بيرقدار بإيجابية عن “الجانب المضيء” في سوريا، وعن “القيادة الحكيمة”، وزيارتها إلى مدارس أبناء الشهداء، ووجهت رسائل للمغتربين قائلة: “ما بدي حدا يخاف” وتحدثت عن الدعم والتسهيلات والمساندة.

التعليقات على بيرقدار، تحدثت بنوع من السخرية عما هو متداول في سوريا، حول “العودة إلى حضن الوطن”، وتساءل البعض عن كيفية ظهور مذيعة في “قناة معارضة” على شاشة “السورية”، بينما ركزت تعليقات المعارضين على التشكيك في مواقف بيرقدار السابقة.

وعملت بيرقدار التي تحمل لقب “سفيرة النوايا الحسنة”، مذيعة في قناة “أورينت” خلال عامي 2014، و2015، ثم في قناة “العربية” مدربة في الإتيكيت والبروتوكول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق