صمت دولي على جريمة اعدام الاسرى الروس في اوكرانيا

لم يصدر عن الدول التي تتغني بحقوق الانسان في الغرب اي ادانة او تنديد باقدام القوات الاكرانية باعدام عدد من اسرى الحرب الروس علما ان جميع تلك الدول وقعت على معاهدات دولية وحقوقية وانسانية تضمن للاسير الجماية والحفاظ على حياته

وصمتت تلك الدول التي تدعم النظام في كييف بالسلاح والمليارات من الاموال ولم تقدم اي توضيح على صمتها وربما لم تتطرق وسائل اعلامها الباحثة عن حقوق الشواذ والمثليين باي كلمة

وقد أعلنت أوكرانيا أنها ستحقق في مقطع فيديو زعمت موسكو أنه يظهر القوات الأوكرانية أثناء قيامها بإعدام جنود أسرى من القوات الروسية.

وخلال مشاركتها في منتدى أمني في هاليفاكس، قالت أولها ستيفانيشينا، نائبة رئيس الوزراء الأوكراني التي تشرف على مسعى البلاد للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي: “بالطبع ستحقق السلطات الأوكرانية في هذا الفيديو”.

وأعلنت السلطات الروسية في وقت سابق فتح تحقيق جنائي في حقيقة مقتطفات منشورة على قنوات Telegram روسية والتي تم نقلها على وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى، وتقدم صورة مشوشة وغير كاملة، عن قيام جنود أوكران بإعدام جنود روس بعد استسلامهم.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن اللقطات تظهر “إعدام” وقالت إن روسيا تريد إجراء تحقيق دولي.

لكن ستيفانيشينا قال إن القوات الأوكرانية “لا تسعى إطلاقا لإعدام أي شخص” ولديها أوامر مباشرة بأخذ “أكبر عدد ممكن من أسرى الحرب” حتى يمكن ضمهم لتبادل أسرى مع روسيا.

وكانت بعثة مراقبة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في أوكرانيا قد دعت إلى مزيد من التحقيق.

وقالت في بيان لوكالة أسوشيتد برس “نكرر دعوتنا إلى أن جميع هذه الادعاءات يجب أن تحقق بشكل صحيح وسريع من قبل السلطات المعنية”.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت أوكرانيا ستسمح بإجراء تحقيق دولي، قال ستيفانيشينا: “سنرى.. لا مشكلة في ذلك.”

وقالت ماتيلدا بوجنر، التي ترأس بعثة المراقبة التابعة للأمم المتحدة في أوكرانيا ، في وقت سابق هذا الأسبوع، إن القوات الأوكرانية يشتبه في ارتكابها بعض الانتهاكات.

وأضافت: “تلقينا ادعاءات موثوقة بشأن إعدامات بإجراءات موجزة لأشخاص عاجزين عن القتال، وعدة حالات تعذيب وسوء معاملة، ورد أنها ارتكبت على يد أفراد من القوات المسلحة الأوكرانية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى