صندوق النقد يشترط التزام لبنان بالإصلاحات لزيادة الدعم

السياسي – قال صندوق النقد الدولي إنه على استعداد لمضاعفة الجهود لمساعدة لبنان بعد الانفجار المروع الذي ضرب بيروت، لكنه أكد أن كل مؤسسات البلاد تحتاج إلى إظهار صدق نيتها بشأن تنفيذ الإصلاحات.

وفي بيان لمؤتمر عاجل للمانحين، قالت مديرة الصندوق كريستالينا جورجيف، إن الإصلاحات المتوقعة تشمل خطوات لاستعادة القدرة على الوفاء بالديون في الماليات العامة وصلابة النظام المالي وإجراءات حماية مؤقتة لتجنب استمرار هروب رؤوس الأموال.

وقالت جورجيفا “نحن مستعدون لمضاعفة جهودنا. لكننا نحتاج لتوحيد الهدف في لبنان. نحتاج أن تتحد كل المؤسسات على التصميم لتنفيذ الإصلاحات المطلوبة بشدة”.

وتابعت قائلة: “الالتزام بتلك الإصلاحات سيتيح الوصول لمليارات الدولارات لصالح الشعب اللبناني. تلك هي اللحظة التي يتعين فيها على صانعي السياسات في البلاد التصرف بحسم. نحن جاهزون للمساعدة”.

كما دعت إلى اتخاذ خطوات للحد من الخسائر الفادحة التي تتكبدها الكثير من الشركات التابعة للدولة وتوسيع نطاق شبكة الأمان الاجتماعي لحماية الأكثر احتياجاً في البلاد.

واتفقت قوى عالمية، الأحد، على تقديم “موارد مهمة” لمساعدة بيروت على التعافي من الانفجار الهائل الذي دمر مناطق واسعة من المدينة، كما تعهد المانحون بأنهم “لن يخذلوا الشعب اللبناني”.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن باريس حصلت على تعهدات بقيمة 252.7 مليون يورو (نحو 298 مليون دولار) لتقديم مساعدات للبنان على المدى القريب.

وجاء في البيان الختامي لمؤتمر الدعم الدولي لبيروت وللشعب اللبناني الذي شارك فيه ممثلو 30 دولة عبر تقنية الفيديو أن المشاركين توافقوا على أن تكون مساعداتهم “سريعة وكافية ومتناسبة مع احتياجات الشعب اللبناني، وأن تُسلَّم مباشرة للشعب اللبناني، بأعلى درجات الفعالية والشفافية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى