صواريخ فرنسية لحماية السعودية

تعزز القوات العسكرية الفرنسية تواجدها في نكقة الشرق الاوسط، فبعد ارسال حاملة الطائرات شارل ديغول الى الشرق الاوسط بدأت بزراعة صواريخها الدفاعية في المملكة العربية السعودية

يأتي ذلك وسط تزايد التوتر بين إيران والولايات المتحدة ومخاوف فرنسا من أن المعركة ضد داعش ربما تفقد زخمها في هذا السياق.

وتشير التحركات العسكرية الى ثمة خطب مقبل في المنطقة قد يصل الى ضربات خاطفة ضد ايران التي تراجعت عن الاتفاق النووي بشكل شبه كامل، او اقله محاولة الى رفع اسعار النفط مجددا لادخال العالم في المزيد من المشاكل الاقتصادية

وقال مسؤولون إن فرنسا نشرت منظومة رادار على الساحل الشرقي للسعودية لتعزيز دفاعاتها بعد هجمات صاروخية استهدفت منشآت نفطية بها في سبتمبر أيلول 2019.

وقال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إن فرنسا ستنشر حاملة الطائرات شارل ديجول والمجموعة القتالية المصاحبة لها من يناير/ كانون الثاني وحتى أبريل/ نيسان لدعم عمليات الجيش الفرنسي في الشرق الأوسط.
واتهمت فرنسا إيران بتنفيذ الهجوم الذي استُخدمت فيه طائرات مسيرة وصواريخ وعطل عمل أكبر منشأة لمعالجة النفط في العالم، وتعهدت بتقديم يد العون لمنع تكراره.

وقال الرئيس إيمانويل ماكرون في كلمة للجيش الفرنسي في وقت متأخر الخميس 16 كانون الثاني يناير 2020 “في شبه الجزيرة العربية والخليج، حيث تتصاعد التوترات، نشرنا في زمن قياسي قوة مهام جاغوار التي ستسهم في طمأنة المملكة السعودية”. ولم يتم الإعلان عن هذه المبادرة من قبل.

وقال مسؤولون فرنسيون إنه تم نشر منظومة رادار على الساحل الشرقي للسعودية المطل على الخليج في إطار قوة مهام جاغوار. ولم يفصحوا عن المزيد من التفاصيل.

وفي ديسمبر الماضي، قالت متحدثة باسم القوات المسلحة الفرنسية، إن عملية أوروبية لضمان أمن الملاحة البحرية في منطقة الخليج، ستنطلق الشهر المقبل عندما تبدأ سفينة حربية فرنسية القيام بدوريات هناك. وقد دفعت الحكومة الفرنسية إلى إيجاد بديل أمني أوروبي في مضيق هرمز بعد استبعادها المشاركة في تحالف تقوده الولايات المتحدة لحماية ناقلات النفط وسفن الشحن من التهديد الإيراني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى