صور فضائيّة تظهر حجم الدمار الذي خلفته الغارة الأميركية في البوكمال

كشفت صور الأقمار الصناعية التي نشرتها شركة “ماكسار تيكنولوجيز” حجم الدمار الهائل الذي خلّفته الغارة الأولى لإدارة جو بايدن على مواقع المليشيات المدعومة من إيران في سورية.

وقصفت الولايات المتحدة، فجر الجمعة، بنى تحتية تستخدمها فصائل مسلحة موالية لإيران في ريف دير الزور الشرقي، في عملية عسكرية جاءت رداً على الهجمات الأخيرة على مصالح غربية في العراق.

وقالت مصادر مقربة من فصائل “الحشد الشعبي”، إن الضربات الجوية الأميركية استهدفت مبنى حكومياً سابقاً داخل منطقة البوكمال، تستخدمه وحدات تابعة لـ”كتائب حزب الله” “وسيد الشهداء” العراقية منذ عام 2019.

وتظهر الصور الجويّة المنشورة قبل وبعد القصف الأميركي مجمعاً يبعد نحو 370 ياردة عن الحدود العراقية، وقد دمّرت عشرات المباني ضمنه بالكامل، واسودّت بقايا ركامها من أثر الانفجارات.

وتنقل شبكة “سي أن أن” الأميركية عن أحد سكّان البوكمال، الذي تحفّظ على ذكر اسمه لأسباب أمنية، أنّ أصوات الانفجارات “كانت مختلفة عن أي شيء سمعه من قبل”، قائلاً إن المبنى الذي يقطنه اهتزّ بالكامل، وانفتحت نوافذه فجأة، وهرع ساكنوه من نومهم.

وتعقِّب “سي أن أن” بأن ما سمعه الشاهد هو على الأرجح صوت 7 قنابل تزن 500 رطل أسقطت على المبنى الذي تستخدمه كلّ من “كتائب حزب الله” و”كتائب سيد الشهداء”.

ولا توجد إحصائية دقيقة حتّى اللحظة عن عدد الإصابات؛ ففي حين تحدّثت الشبكة السورية عن سقوط 22 قتيلاً من حملة الجنسية العراقية؛ أقرّت “كتائب حزب الله” بمقتل عنصر واحد من صفوفها فحسب، في حين قال مسؤول أميركي لـ”سي أن أن” إن “بضعة أشخاص” قتلوا في الهجوم، من دون أن يحدّد عددهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى