ضباط اكراد وداعشيات يشرعون بتجنيد الكرديات

قالت مصادر اعلامية مطلعة ان الدولة التركية شرعت  في عمليات تجنيد واسعة للفتيات المتواجدات في مناطق تل أبيض ورأس العين الكرديتين في سورية وذلك لقاء امتيازات جديدة تقدمها الأخيرة للفتيات والأجور المرتفعة.

تحدثت مصادر محلية من مدينة رأس العين (سري كانيه) لموقع دار نيوز  عن قيام ضباط اتراك وبرفقتهم بعض من النساء الداعشيات اللواتي كانوا قد فروا من مخيم عين عيسى بجولة داخل أحياء مدينتي راس العين وتل أبيض بهدف تجنيد الفتيات لصالح جهاز الامن باختصاصات مختلفة، ووفقاً للمصادر فأن الفتيات الراغبات في العمل داخل السلك الأمني يتم اخضاعهم لدورات تدريبية داخل الأراضي التركية ما يقارب 15 يوماً ثم يتم فرزهم على الاعمال داخل مناطق راس العين وتل ابيض.

وأفادت مصادر محلية من داخل مدينة راس العين عن قيام ضباط اتراك بافتتاح عدة مراكز لتجنيد الفتيات والعمل لصالح قوى الامن الداخلي وفقاً لما ذكرت المصادر إلا أن الضباط الاتراك اشترطوا اجراء الدورات التدريبية داخل الأراضي التركية.

المصادر نوهت إلى أن كافة عمليات استقبال طلبات التطويع من قبل الشبان توقفت ويجري في الوقت الحالي التركيز بشكل أكبر على الفتيات، كما تطرقت المصادر إلى أنه قد اشترط الاتراك أن تكون الفتيات المنتسبات لا يزدنا عن عمر الـ 30 عاماً بالإضافة إلى امكانيتهم في التحرك في مناطق الشمال السوري.

من جهة أخرى ذكرت المصادر إلى أنه لم يتم التطرق إلى المؤهلات العلمية أو البنية الجسدية التي يجب التمتع بها بل يجري استقبال كل من تقدم بطلبات التطوع في السلك الأمني، من جانباً اخر ذكر المصدر أن الرواتب التي خصصت للعاملين في السلك الأمني تتجاوز الـ 1500 ليرة تركية بحسب ما أكدته المصادر الاهلية.

وفي هذا السياق ايضاً ذكرت المصادر إلى أنه كانت قد وصلت في وقتاً سابق بعض النساء من تنظيم داعش كانوا قد فروا من مخيم عين عيسى كانوا بصحبة الضباط الاتراك خلال الاجتماع مع بعض من النساء في حي المحطة لشرح كيفية الانضمام والتطوع في السلك الأمني، حيث رجحت المصادر أن تكون هذه النساء مشاركات في التدريبات التي من الممكن أن تخضع لهن الفتيات اللواتي يتطوعن في السلك الأمني.

تجدر الإشارة إلى أن أحد الأساليب التي كانت تستخدمها داعش في نشاطاتها الأمنية بشكل خاص هو الاعتماد على النساء وذلك ضمن أطار العمل الأمني وذلك لقدرة النساء التوغل والدخول والتحرك بشكل اكثر حرية من الشبان كما أن النساء لا يلفتن الانتباه خلال عمليات التجسس وما شابه ذلك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق