السياسي – متابعات
قلق واسع في أروقة صناعة السينما سبببه إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 100٪ على جميع الأفلام المنتَجة خارج الولايات المتحدة قبل انطلاق الدورة الـ78 من مهرجان كان السينمائي .
الإعلان الذي نُشر عبر منصة “تروث سوشيال” في الرابع من مايو (أيار)، يُتوقع أن يُلقي بظلاله على المهرجان الأشهر عالمياً، ويعكّر أجواءه السينمائية المبهجة بخلافاته التجارية.
القلق من البيت الأبيض إلى الكروازيت
قرر توم برنارد، الرئيس المشارك لشركة Sony Pictures Classics، أن يحمل معه إلى الكروازيت حيث يقام مهرجان كان، تيشيرتات وقمصاناً تحمل شعارات فرق الهوكي الكندية، مؤكداً: “أريد أن يعرف الجميع أنني كندي، لا أمريكي”.
ورغم أن برنارد يعمل في الولايات المتحدة، إلا أن قرارات ترامب الأخيرة جعلته يشعر بتوتر غير مسبوق، حتى في حدث عالمي مثل مهرجان كان، بحسب مجلة “Variety”.
وقال أحد التنفيذيين في مجال السينما، دون أن يكشف هويته: “سيعاملوننا مثل سيارات تسلا”، في إشارة إلى تراجع مبيعات الشركة بنسبة 70٪ بعد ظهور إيلون ماسك بجانب ترامب في البيت الأبيض.
من ناحية أخرى، فإن التحضيرات في مهرجان كان لا تقتصر على السجادة الحمراء واستعراض النجوم، بل تتطلب ميزانيات ضخمة.
شركات الإنتاج المستقلة تنفق مبالغ تصل إلى مئات الآلاف من الدولارات على ترتيبات السفر والمكياج والحراسة، فيما تصل التكلفة إلى أكثر من مليون دولار للأفلام الضخمة مثل Mission” Impossible” بسبب طواقم الدعاية والإدارة المرافقة.
لكن هذه التكاليف قد ترتفع أكثر مع الرسوم الجمركية، إذ من المتوقع أن تؤثر على أسعار المعدات والملابس المُستوردة من دول مثل الصين، كما أن تقلبات سعر صرف الدولار قد تجعل تصوير الأفلام خارج الولايات المتحدة أكثر تكلفة.

الجدير بالذكر أن المهرجان سيشهد هذا العام حضور نجوم مثل توم كروز بفيلمه “Mission: Impossible The Final Reckoning”، إلى جانب سكارليت جوهانسون وهاريس ديكنسون في أولى تجاربهما الإخراجية، كما يقدم ويس أندرسون فيلمه الجديد “The Phoenician Scheme” الذي يضم نخبة من النجوم.








