ضربة سياسية لنتنياهو.. رئيس الكنيست “أدليشتاين” يقدم استقالته

قدم رئيس الكنيست الإسرائيلي “أدليشتاين” يوم الأربعاء، استقالته من منصبه.

وأفادت وسائل إعلام عبرية نقلاً عن “أدليشتاين”، أنّ قرار المحكمة العليا هي عبارة عن حفر تحت قواعد الديمقراطية، هي خطوة خاطئة وخطيرة، قرار المحكمة خربت الكنيست، مشيراً “انا اليوم استقيل من منصبي”.

وقال، انصح اسرائيل بأن لا تنحدر الى الفوضى، مؤكداً أنّ التصويت على اختيار رئيس جديد للكنيست، سيتم تأجيلها للأسبوع القادم.

وستتدخل استقالة ادليشتاين، حيز التنفيذ بعد 48 ساعة، وبالتالي ادليشتاين عصى قرار المحكمة العليا ومن المحتمل تأجيل استبداله الى الأسبوع القادم.

يذكر، أنّ ادليشتاين هو من بشر باحتمال الدخول بحرب اهلية تشبه حادثة سفينة التينا قبل 70 عام .

وكانت، وسائل اعلام عبرية، أكدت ان جلسة عامة ستعقد للكنيست الجديد لانتخاب رئيس جديد له،  بعد خلافات على استمرارية عضو الليكود بولي إدلشتاين في منصبه لولاية جديدة.
وقررت الكتلة اليمينية بزعامة الليكود مقاطعة الجلسة، وعدم المشاركة فيها، أو في أي جلسات لمناقشة أي قضايا، بدون أن يكون هناك حكومة وحدة قادرة على مواجهة الأوضاع الراهنة خاصةً مع انتشار فيروس كورونا .

وألزمت المحكمة العليا الإسرائيلية، إدلشتاين، حتى يوم الأربعاء لعقد الجلسة وانتخاب رئيسا بديلا له.

وكان إدلشتاين رد على المحكمة بأنه لا يحق لها التدخل في قضايا سياسية، وأن ما يجري سيعتبر انقلابا على الديمقراطية الإسرائيلية.

ويتهم حزب أزرق – أبيض، بزعامة بيني غانتس ، الليكود بمحاولة شل عمل الكنيست ، ومنع تشكيل لجان، ما دفع الحزب لعقد جلسة عامة بحضور إدلشتاين والتصويت على تشكيل لجان جديدة للتعامل مع التطورات الحالية، إلا أن الليكودي إدلشتاين لم يصوت على أي منها.
ويسعى حزب غانتس، لأن يكون عضو الكنيست مئير كوهين، رئيسا للكنيست بدلا من إدلشتاين.

ويحظى كوهين بتأييد القائمة العربية المشتركة والتكتل اليساري الذي يضم العمل وميرتس، وكذلك حزب إسرائيل بيتنا، أي بتأييد 61عضوا في الكنيست، ما يشكل أغلبية لذلك.
وقالت مصادر لصحيفة يديعوت أحرونوت، إن إدلشتاين عقد مشاورات مختلفة ويتجه لرفض قرار المحكمة العليا. إلا أن أعضاء في الليكود أيضا نصحوه بالالتزام بقرار المحكمة رغم صعوبة القرار الذي أصدرته.

ويتبادل كلا من حزب أزرق – أبيض، والليكود، الاتهامات بشأن فشل جهود تشكيل حكومة طوارئ، أو حكومة وحدة.

ودعا بنيامين نتنياهو ، أمس، بيني غانتس، إلى اجتماع بينهما لمحاولة التوصل لاتفاق. فيما رد غانتس بأن هذه محاولة جديدة من نتنياهو لاستغلال الوضع لصالحه، وأن هناك فجوات كبيرة بينهما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى