طالبان: سنوقع اتفاق السلام مع الولايات المتحدة نهاية الشهر

أعلنت حركة طالبان عن إن اتفاق السلام مع الولايات المتحدة سيتم توقيعه بحلول نهاية الشهر.

وقال الملا عبد السلام حنفي، أحد قادة طالبان البارزين وعضو اللجنة السياسية في الدوحة: “الآن اختتمت المفاوضات، وبدأ الجانبان المسودة النهائية لاتفاقية السلام”.

وأضاف حنفي: “اتفق الجانبان على توقيع الاتفاقية بحلول نهاية هذا الشهر، بعد تهيئة بيئة مواتية قبل توقيع الاتفاقية”.

ولم يعط أي تفاصيل أخرى حول ما تعنيه بيئة مواتية، كما أن المسؤولون الأميركيون والأفغان لم يفصحوا عن تفاصيل كثيرة عن الاتفاقية.

زلماي خليل زاد، المبعوث الأميركي، كبير المفاوضين مع طالبان، بدوره قال: “أنا متفائل بحذر”، وأضاف: “لكنني واقعي بما فيه الكفاية، وأعرف أن هناك الكثير من التحديات المقبلة”.

وأشار زاد أنه حصل على ضمانات أمنية من كل من الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، بعد أشهر من المفاوضات.

وبمناسبة 40 عاماً من الصراع في أفغانستان، قال متحدثًا من إسلام أباد يوم الاثنين في مؤتمر للأمم المتحدة حول اللاجئين: “أعتقد أن هذا الوقت ربما أفضل من أي وقت خلال العقدين الأخيرين، هناك فرصة للسلام”.

وقال بعض المسؤولين الأفغان إن الحد من العنف سيكون في جميع أنحاء البلاد وأن جميع أطراف النزاع ستوقف عملياتها الهجومية، وبالرغم أنهم لم يحددوا موعد وقف العنف، إلا أنه من المتوقع أن يكون هذا الأسبوع، وفقاً لصحيفة واشنطن بوست الأميركية.

انسحاب القوات الأميركية
وبحسب وسائل إعلام أميركية فإنه إذا استمر التراجع في العنف، فسيتبع ذلك توقيع اتفاقية أوسع نطاقًا بين الولايات المتحدة وحركة طالبان، والتي بموجبها تنسحب الآلاف من القوات الأميركية، وتبدأ طالبان في مفاوضات مباشرة مع القادة الأفغان.

من جانبه، أشار حنفي إلى أن المفاوضات مع الحكومة الأفغانية لن تتم إلا بعد تبادل جماعي للأسرى، وأضاف سيتم تبادل 5000 أسير من طالبان مقابل 1000 من قوات الأمن الأفغانية.

لكن المسؤولين الأفغان قالوا في وقت سابق إن التبادل سيتم مناقشته خلال المحادثات الأفغانية وليس قبل ذلك.

وتتطابق اتفاقية السلام بين الولايات المتحدة وحركة طالبان تلك التي تم التفاوض عليها في سبتمبر الماضي، والتي تم إلغاؤها من قبل الرئيس ترامب بعد هجوم لطالبان أسفر عن مقتل جندي أميركي قبل توقيعه.

وتنص الاتفاقية على انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، مقابل تعهد طالبان بعدم إيواء الجماعات الإرهابية بنية مهاجمة الغرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى