ظريف لوفد طالبان: أميركا ليست وسيطاً جيداً

السياسي – استقبل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، وفداً من حركة طالبان الذي يزور طهران برئاسة الملا عبدالغني برادر، المعاون السياسي لطالبان.

وأكد ظريف خلال اللقاء اليوم الأحد، بحسب ما أفادت وكالة “تسنيم” التابعة للحرس الثوري، استعداد الحكومة الإيرانية للتوسط بين طالبان والحكومة الأفغانية من أجل الحوار، قائلاً: “الولايات المتحدة ليست وسيطًا جيدًا، نحن نؤيد حكومة شاملة تضم كل القوميات والأديان، ونعتبرها ضرورة لأفغانستان”

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

كما أضاف في اقرار مبطن باستهداف الحركة للأفغانيين، “الشعب الأفغاني منكم ولا يجب أن يتم استهدافه في العمليات العسكرية”.

من جهته، وصف المتحدث باسم طالبان محمد نعيم، الاجتماع مع ظريف بالجيد، قائلاً بحسب قناة “طلوع نيوز” الأفغانية إن اللقاء ركز على القضايا المتعلقة بالبلدين والوضع في أفغانستان ومحادثات السلام والتنفيذ الكامل لاتفاق الدوحة”.

يذكر أن استقبال إيران لوفد من طالبان كان أثار سابقا حفيظة مسؤولين في الحكومة الأفغانية، اعتبروا المحادثات مع الحركة بمثابة “إضفاء شرعية” على طالبان.

رد على شمخاني
وكان ياسين ضياء، رئيس أركان الجيش الأفغاني، رد الخميس، على تصريحات علي شمخاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الذي قال فيها إن “طالبان مصممة على مواجهة أميركا”، كاتبا في تغريدة: “للأسف، فهمك بصفتك سكرتيراً للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني حول الحرب الحالية في أفغانستان غير صحيح. فطالبان لا تقاتل ضد الولايات المتحدة، بل ضد شعب أفغانستان. وسنعمل بحزم ضد أي مجموعة من أعداء الشعب الأفغاني”.

وبالرغم من بعض الاعتراضات، أصدرت الخارجية الأفغانية بياناً الخميس، جاء فيه أن كابول كانت على علم بزيارة طالبان إلى طهران.

وأوضح البيان أن “الغرض من زيارة وفد طالبان لإيران هو مساهمة طهران في التوافق على وقف فوري لإطلاق النار، من أجل الوصول إلى اتفاق سلام شامل في إطار النظام الجمهوري والتمسك بقيم الدستور الأفغاني”، مضيفاً: “نأمل أن تستجيب طالبان للمطالب المشروعة للشعب الأفغاني لوقف إراقة الدماء وضمان السلام الدائم، واحترام المطالب القوية لدول المنطقة والعالم بوقف إطلاق النار والتوصل إلى اتفاق سلام شامل من خلال تحقيق الهدف والصدق”.

إلى ذلك شدد على أن “طالبان بحاجة إلى معرفة أن طريقتها الحالية في مواصلة الحرب وإراقة الدماء أصبحت منبوذة على نطاق واسع في كل من أفغانستان والمنطقة والعالم”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى