ظريف: لا مكان لماكرون على طاولة أي حوار إيراني خليجي

قال وزير الخارجية الإيراني “محمد جواد ظريف”، إنه لا مكان للرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” على طاولة أي حوار خليجي إيراني.

وأوضح “ظريف” في مقابلة مع التلفزيون الإيراني أنه لم يتم إجبار فرنسا على أن تكون عضوا في الاتفاق النووي، وأنه “من الطبيعي أن يكون إيمانويل ماكرون غير راض عن بعض القضايا في الاتفاق”.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

وأشار إلى أن بلاده “تدعو لحوار بين دول المنطقة الثماني (دول الخليج وإيران والعراق) وتقول لماكرون إنه لا مكان لفرنسا على طاولة هذا الحوار”.

وأضاف أن “إيران لا تفاوض الغرب على شؤون المنطقة بل هي مستعدة للحوار مع دول المنطقة ذاتها”.

والخميس الماضي؛ قال “ماكرون” إنه سيدعم حوارا جديدا مع إيران حول الاتفاق النووي، معتبرا أن هناك حاجة إلى إيجاد سبيل لمشاركة السعودية وإسرائيل في الحوار.

وقال “ماكرون” في حديث للمجلس الأطلسي الذي مقره في واشنطن: “إننا بحاجة حقا إلى إنجاز مفاوضات جديدة مع إيران”.

وهذه هي المرة الثانية التي يدعو فيها الرئيس الفرنسي لتوسيع دائرة التفاوض حول البرنامج النووي الإيراني، إذ دعا، نهاية الشهر الماضي، إلى ضم شركاء جدد في المنطقة إلى الاتفاق، بينهم السعودية.

وردت طهران بشكل حازم آنذاك على دعوة الرئيس الفرنسي، معتبرة أن الاتفاق غير قابل للتفاوض.

ودعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية “سعيد خطيب زاده” الرئيس الفرنسي إلى تجنب “المواقف غير الموزونة والمتسرعة”، وفقا لما أوردته وكالة أنباء “فارس” الإيرانية.

وقال “زاده” في تصريحاته: “الاتفاق النووي غير قابل للتفاوض بأي شكل من الأشكال، وأطرافه واضحة وغير قابلة للتغيير”.

وشدد المتحدث الإيراني على أن الاتفاق النووي هو اتفاق دولي متعدد الأطراف وتم إقراره من قبل مجلس الأمن بموجب القرار رقم 2231 وهو غير قابل للتفاوض من جديد “بأي حال من الأحوال وأن أطرافه محددين ولا يمكن تغييرهم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى