ظريف يزور مسقط وسط جهود عمانية لخفض التوترات بالخليج

السياسي – وكالات – توجه وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، اليوم الاثنين، إلى سلطنة عمان، في زيارة لم تُعلَن مسبقاً. وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان لها، إنه “في إطار المشاورات المستمرة ين إيران وعمان، توجه وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى العاصمة العمانية مسقط”.
لم توضح الخارجية الإيرانية طبيعة هذه المشاورات، لكن يرجح أنها على صلة بجهود وساطة تقوم بها سلطنة عمان بين طهران من جهة وواشنطن والرياض من جهة ثانية لخفض التوترات بالخليج، وأيضا الأزمة اليمنية.

وتأتي زيارة ظريف لسلطنة عمان بعد زيارة قام بها نظيره العماني يوسف بن علوي، مطلع ديسمبر/ كانون الأول الجاري، لطهران، حيث دعا إلى عقد مؤتمر بين دول منطقة الخليج بمشاركة إيران.

ودعا بن علوي، أثناء لقاءاته مع المسؤولين الإيرانيين، إلى “مؤتمر حوار شامل وواسع بحضور جميع الدول المعنية” في المنطقة، مؤكدا أن الظروف الراهنة تستدعي إجراء الحوار والتفاهم بين هذه الدول.

كما كشف بن علوي، خلال لقائه بالرئيس الإيراني حسن روحاني، عن أن هناك “مؤشرات تبعث على الأمل لحل الأزمة اليمنية”.

ومن جهته، أكد روحاني على استعداد بلاده لاستئناف العلاقات مع الرياض.

وأمس الأحد، دعا وزير الخارجية الإيراني إلى “اتخاذ إجراء جماعي لمواجهة الحظر الأميركي”.

واليوم، وفيما توجه ظريف إلى مسقط، مازال نظيره الهندي سوبرامانيام جيشنكار، يواصل زيارته لطهران لليوم الثاني، حيث التقى مع الرئيس الإيراني، وأمين مجلس الأمن القومي علي شمخاني.

وناقش الوزير الهندي في لقاءاته مع المسؤولين الإيرانيين “سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وخاصة في المجال الاقتصادي”، مشاركا مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في اجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين، أمس الأحد.

في غضون ذلك، أكد المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي، اليوم الإثنين، خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي، أن “المسار الدبلوماسي والحوار لن يتوقف” مع العالم، مشيرا إلى أن بلاده “تمارس دبلوماسية فعالة” لمواجهة العقوبات الأميركية.

وفي السياق، اعتبر أن زيارة روحاني الأخيرة إلى ماليزيا واليابان كانت بغية “خلق إجماع عالمي ضد العقوبات الأميركية”، قائلا إن هذه الزيارة “حققت مكاسب مهمة”.

وأضاف أنه “إذا لم تبادر أميركا للتفاوض ورفع العقوبات فهي ستكون متضررة”، معلنا أن هدف طهران “هو أن تصل إلى مرحلة يشعر فيها أولئك الذين يفرضون العقوبات بأنها فقدت تأثيرها وفاشلة”. ​

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى