عائلة الأسطل ترفض اتهام تركيا لنجلها بالعمالة للإمارات

السياسي – رفضت عائلة الأسطل في قطاع غزة الاتهامات التركية لنجلها الصحفي “أحمد الأسطل” بالتجسس لصالح الإمارات.

وقالت العائلة، في بيان صحفي، إن المعلومات التي أوردتها أجهزة الأمن التركية بحق “أحمد”، “كاذبة وعارية من الصحة ولا أساس لها”.

فيما نقل موقع “إرم نيوز” الإماراتي عن “حسام”، شقيق الصحفي المعتقل، إن “أخاه اخُتطف قبل شهر على يد المخابرات التركية التي أنكرت مرارا -حسب قوله- لمحامي العائلة علمها بمكانه، قبل أن تُعلن في وقت متأخر الإثنين باعتقالها لشقيقه”.

وأضاف: “على مدار شهر كامل، لم نعلم عنه شيئا، والمخابرات التركية نفت علمها بمكان وجوده، بل واتهمت الإمارات باختطافه من داخل أراضيها، وقالت للمحامي: لدينا معلومات أن المخابرات الإماراتية هي من اختطفته”.

وأكمل: “الغريب في الأمر اعتراف تركيا باعتقاله وإحالته للمحاكمة بعد ساعات من ذلك، وقبل نظر المحامي الخاص به بملف القضية، الأمر الذي يؤكد أن هناك مؤامرة لا نعلم بها من قبل جهاز المخابرات التركي”.

واكد”حسام” أن شقيقه تعرض للتنكيل الجسدي والنفسي على مدار الشهر الماضي لانتزاع الاعترافات منه، مشددا على أن الاعترافات التي يزعم جهاز المخابرات التركية الحصول عليها تمت تحت الضغط والتعذيب، والعائلة لا تقر بها نهائيا.

وأضاف: “لن نقبل بأي اتهام لشقيقنا إلا عبر محكمة رسمية وبوجود محامي العائلة، وأن يكون ابننا حرا طليقا، وليس تحت التعذيب على يد المخابرات التركية، وكل ما يجري تداوله أكاذيب تركية محضة”.

واستطرد “حسام”: “نحمل السلطة الفلسطينية ووزارة الخارجية والسفارة المسؤولية عن حياة ابننا؛ فالفلسطيني في تركيا بلا ظهر وكونك فلسطينيا فإن هذه تهمة”.

ولفت “حسام الأسطل” إلى أن العائلة تخشى على حياة ابنها خاصة أنه مريض بالسرطان ويعيش على الأدوية.

النقابة قلقه

وفي وقت سابق، أكدت نقابة الصحفيين الفلسطينيين أنها “تابعت بقلق شديد اختفاء الصحافي والإعلامي أحمد الأسطل في تركيا”.

كما طالبت النقابة السلطات التركية بتكثيف جهودها للكشف عن مصيره وسبب اختفائه.

وفي بيان صحفي، أوضحت النقابة أن مجهولين اقتحموا منزله أثناء غيابه وأسرته قبل عملية الاختفاء بأسبوع، وسرقوا جهازي كمبيوتر وكل الأوراق الخاصة بالعائلة.

وأعربت النقابة عن “قلقها الشديد من حادثة الاختفاء”، مطالبة الاتحاد الدولي للصحفيين وكل منظمات حقوق الإنسان “بالتدخل من أجل الكشف عن مصيره”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى