عاصفة كورونا تنتشر بكثافة داخل جيش الاحتلال الإسرائيلي
عمران الخطيب

 

تواجة سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” حالات من التخبط والهلع والانتحار في صفوف جيش الاحتلال “الإسرائيلي” مظاهرات حاشدة وسط تل أبيب وأغلقت الطرق الرئيسية المؤدية إلى المدينة من قبل المتظاهرين بتعامل حكومة الاحتلال مع التداعيات الاقتصادية لأزمة كورونا والتي تتضاعف يومآ بعد يوم . حاول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن يطمئن المتظاهرين بالإعلان عن حزمة جديدة للرعاية الاجتماعية “للإسرائيليين” الذين فقدوا مصادر دخلهم بسبب أزمة وباء كورونا. وهو يحاول إيجاد شبكة أمان اقتصادية. وكشفت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية إن عدد المصابين بالجيش في ذروة الموجة الأولى أبريل نيسان الماضي بلغ 132 ،فيما وصل العدد الفعلي للمصابين حالياً 316. وأعلن أصابة قائد شرطة ما يسمى حرس الحدود يعقوب شبتاي بفيروس كورونا وإخضاع المئات من كبار ضباط وجنود جيش الاحتلال إلى الحجر الصحي يتقدمهم وزير جيش الاحتلال “الإسرائيلي” بيني غانتيس بمخالطتهم. مجندة مصابة. وتم إخضاع جميع جنود “وحدة نخشون”الى الحجر الصحي. وهناك العديد من قيادات جيش الاحتلال لم تنشر أسماءهم مصابين كورونا. فقد تم استلام 1710طلبا من الجنود بما فيها 26تم تصنيفهم معرضون للخطر كم وقع إعداد كبيرة من جنود وضباط أقدم البعض على الانتحار والبعض الآخر يخضع للعلاج النفسي. ويقدر أن عدد الجنود الذين سيحتاحون قريبا للمساعدة العقلية سيزداد. وقد تدفق ألاف الإسرائيليين إلى ساحة المقبور رابين احتجاجا على تعامل الحكومة مع التداعيات الاقتصادية لأزمة كورونا ونشرت شرطة الاحتلال نحو 300شرطي في الساحة التصدي وضبط الأمن. ورفع بعض المشاركين لا فتات كتب عليها “دعونا نتنفس ”
ووفقا للاحصاءات وصل عدد المصابين بعدوى فيروس كورونا لدى سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” ما يزيد عن 70ألف مصاب إضافة شلل في كافة المرافق العامة..
هذا يعني أن هذا الكيان الصهيوني الاستعماري والعنصري لن يصمد أمام الأزمات المتعددة ونتائجها الاقتصادية لذلك فإن من المعيب والمخزي قيام بعض الأنظمة الخليجية تقديم المساعدات والأجهزة الطبية وتعزيز العلاقات والتعاون الاقتصادي والاستمرار فى التطبيع مع “أسرائيل” وإذا كانت هذة الأنظمة تعتقد أن دولة الإحتلال “الإسرائيلي” سوف تشكل ضمان امني لتلك المحميات الخليجية من خلال التعاون الاقتصادي وتقديم المساعدات والتطبيع على حساب الحقوق الوطنية لشعبنا الفلسطيني فهم واهمون ما يجري من تعاون والتطبيع مع الاحتلال “الإسرائيلي” سوف ينعكس سلبا على الأمن الوطني لدول الخليج بشكل خاص وعلى الأمن العربي والإقليمي لدول المنطقة،
لذلك فإن الضمان الاجتماعي والاقتصادي والأمن الوطني والقومي العربي، يتحقق من خلال التعاون الاقتصادي بين الدول العربية ودول العالم بدون التطبيع مع الاحتلال “الإسرائيلي”
حيث بشكل وجود الإحتلال “الإسرائيلي” الاستيطاني العنصري
التهديد للجميع بدون إستثناء بحيث تتحول تلك الدول إلى أقلية أمام الغزو الاقتصادي الاستيطاني “الإسرائيلي” لدول الخليج العربي ، لذلك لا يوجد ما يبرر التطبيع مع “أسرائيل” تحت بند التهديد والمخاطرة الإيرانية
علينا أن ندرك أن هناك فرق بين الاختلاف وتباين مع بعض الدول الإقليمية تركيا وإيران وإثيوبيا
وبين وجود الإحتلال “الإسرائيلي” الاستيطاني العنصري المصدر الوحيد القائم على الإرهاب والعدوان والاحتلال.

قال تعالى ” وقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ”
صدق الله العظيم

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق