عامان على اعتقال الهذلول

مرّ عامان على اعتقال السلطات السعودية للناشطة الحقوقية لجين الهذلول، ضمن ما عُرف بـ”حملة رمضان”، والتي استهدفت عدداً كبيراً من الناشطات الحقوقيات والنسويات اللاتي كن يطالبن بحقوق المرأة في السعودية، ومن ضمنها إسقاط ولاية الرجل على المرأة، والسماح لها بقيادة السيارة، والسفر وحدها.
واعتقلت السلطات الهذلول فيما عُرف بـ”حملة اعتقالات رمضان” التي تمت في مايو/أيار عام 2018، إضافة إلى عدد آخر من الأكاديميات والناشطات والناشطين، بينهم إيمان النفجان وعزيزة اليوسف وهتون الفاسي، اللائي جرى الإفراج عنهن لاحقاً، ومحمد الربيعة الذي لا يزال مسجوناً حتى الآن.

واتهمت السلطات السعودية الهذلول ومن معها بـ”النشاط المنسق لتقويض الأمن والاستقرار والسلم الاجتماعي للمملكة”، فيما وصفهن الإعلام الرسمي سابقا بأنهن “خائنات” و”عميلات للسفارات”، ونُشرت صور المعتقلات على صدر الصفحات الأولى في الصحف السعودية المملوكة للدولة بعد أيام من اعتقالهن.

ورغم أن المرأة السعودية حصلت فيما بعد على كل الحقوق التي طالبت بها الهذلول تباعاً، إلا أن لجين لا تزال تعاني في السجن، وسط رفض السلطات الإفراج عنها أو حتى الاعتراف بحدوث عمليات تعذيب بحقها على يد المستشار السابق في الديوان الملكي، سعود القحطاني، وفق ما أكدت عائلتها في شهادتها أمام الكونغرس الأميركي.

وأجبر فهد البتيري، وهو كوميدي سعودي تزوج من لجين بعد قصة حب عاصفة في وسائل الإعلام، على تطليق زوجته بعد أن سُجن معها. كما أجبرت الأجهزة الأمنية الجزء الأكبر من عائلة لجين على الفرار خارج البلاد خوفاً من اعتقالهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق