عامين سجن لفتاة “تيك توك” هدير حمدي

السياسي – أصدرت محكمة جنح القاهرة الاقتصادية حكمها بالحبس لمدة عامين على هدير حمدي عبد الهادي سعد صباح، المعروفة بهدير الهادي على تطبيق “تيك توك”، بعد حبس دام أكثر من ثلاثة أشهر.

السلطات الأمنية ألقت القبض على الهادي (23 عاماً) في 6 يوليو/تموز الماضي، بناءً على البلاغ المقدم من المحامي المصري أشرف فرحات الذي اتهمها فيه بالاعتداء على قيم المجتمع ومخالفة الآداب العامة عبر نشرها فيديوهات على تطبيق “تيك توك” اعتبرها “خادشة للحياء”.

وبعد حبسها على ذمة التحقيق نحو شهرين، أحالت النيابة القضية إلى محكمة الجنح الاقتصادية في 14 سبتمبر/ أيلول، حيث استغرقت إجراءات المحاكمة شهر ونصف، إلى أن صدر الحكم يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول بحبسها لمدة عامين.

جدير بالذكر أن محكمة الجنح الاقتصادية في القاهرة سبق أن حكمت، في القضية المعروفة إعلامياً بـ “فتيات تيك توك”، بحق حنين حسام ومودة الأدهم، بالحبس عامين وغرامة 300 ألف جنيه لكل منهما، لاتهامهما بـ”الاعتداء على قيم الأسرة المصرية”.

وكانت حملة قد استهداف النساء على خلفية استخدامهن لـ”تيك توك” بدأت بين إبريل/ نيسان ويوليو/ تموز الماضيين. إذ ألقت قوات الأمن المصرية القبض على ثماني نساء على الأقل، قدمن محتوى مصوراً عبر التطبيق، وأمرت النيابة العامة بحبس معظمهن على ذمة اتهامات تتعلق بـ”خدش الحياء العام والتحريض على الفسق والفجور والتعدي على القيم والمبادئ الأسرية”.

في 21 إبريل/ نيسان، ألقت قوات الأمن القبض على حنين حسام، لـ”ظهورها في مقطع فيديو تحرض على الفسق والفجور”، وحكم عليها قبل أيام بالحبس عامين وغرامة قيمتها 300 ألف جنيه، وهو نفس الحكم بحق مودة الأدهم التي قبض عليها يوم 14 مايو/ أيار، بتهمة “الاعتداء على مبادئ وقيم أسرية” و”إدارة مواقع وحسابات بهدف ارتكاب وتسهيل الجرائم”.

وفي 26 مايو/ أيار ألقت الشرطة القبض على منة عبد العزيز، بعد ظهورها في مقطع فيديو تتهم شابين باغتصابها والاعتداء عليها، وقررت النيابة وقتها حبسها 4 أيام.

وفي 9 يونيو/ حزيران، نتيجة ردود الأفعال بشأن واقعة الاغتصاب، استبدل الحبس الاحتياطي لمنة عبد العزيز بإلزامها بعدم مبارحة أحد مراكز الاستضافة المحددة بمشروع وزارة التضامن الاجتماعي لاستضافة وحماية المرأة المعنفة نفسياً واجتماعياً واقتصادياً.

وفي 11 يونيو/ حزيران، ألقت قوات الأمن القبض على شريفة رفعت، الشهيرة بـ”شيري هانم”، وابنتها نورا، ووجهت إليهما النيابة اتهامات بـ”نشر فيديوهات فاضحة تضمن إيحاءات جنسية، والاعتداء على مبادئ وقيم أسرية في المجتمع المصري، وانتهاكهما حُرمة الحياة الخاصة”، وغيرها من الاتهامات المتعلقة بخدش الحياء العام وإدارة حسابات بهدف ارتكاب تلك الجرائم.

ويوم 3 يوليو/ تموز، ألقت قوات الأمن القبض على الفتاة الشهيرة بـ “دينا مراجيح”، هي و6 آخرون، بعد انتشار مقطع فيديو لها على “يوتيوب”، تتعرض للضرب بسبب نشوب مشاجرة بينها وبين بعض الشباب في الشارع. أخلي سبيلها هي والآخرون في اليوم نفسه.

وفي مطلع يوليو/ تموز الحالي، قُبض على منار سامي وريناد عماد من مكانين مختلفين، بنفس الاتهامات، وهي “تقديم فيديوهات خادشة للحياء، بقصد ممارسة الدعارة، والتحريض على الفسق والفجور، وإنشاء صفحة بقصد ارتكاب جريمة معاقب عليها والإعلان عن النفس لممارسة البغاء وتحريض الغير لارتكاب مثل تلك الوقائع، بالمخالفة للمبادئ والقيم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى