البيان الختامي لاجتماع الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية

 

السياسي – اجتماع الأمناء العامون للفصائل الفلسطينيه بين بيروت ورام الله

أعلن البيان الختامي لاجتماع الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية، والذي جرى في بيروت ورام الله، اليوم الخميس، تشكيل عدة لجان لوضع رؤية استراتيجية لتحقيق المصالحة الفلسطينية.

وقال البيان، الذي تلاه أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، جبريل الرجوب، إنه تقرر أن يكون عمل تلك اللجان خلال مدة لا تتجاوز الخمسة أسابعي، مضيفاً: “توافقنا على العيش بنظام سياسي واحد وسلطة واحدة وقانون واحد”.

وأضاف البيان: “توافقنا على تفعيل المقاومة الشعبية لمواجهة الاحتلال كخيار استراتيجي للمرحلة الحالية، ومن حقنا ممارسة الأساليب النضالية المشروعة كافة”.

وهذه ابرز الكلمات خلال الاجتماع :

 

أبو أحمد فؤاد: يجب طرد المطبعين من جامعة الدول العربية

دعا نائب الأمين العام للجبهة الشعبية أبو أحمد فؤاد، لطرد كل المطبعين مع العدو الإسرائيلي من جامعة الدول العربية ولمقاطعة نظام الإمارات.

وقال خلال كلمته في اجتماع الأمناء العاملين للفصائل الفلسطينية، في بيروت، إن حركته مع أي طرح للشراكة والوحدة، متابعاً: “نرى ضرورة أن تبقى صيغة الأمناء العامين كمرجعية وأن تنظم اجتماعاتنا”.

وأضاف: “أسرع طريق للذهاب إلى الوحدة الوطنية هو إلغاء اتفاقية أوسلو وسحب الاعتراف بإسرائيل”، مشدداً على أن منظمة التحرير يجب ألا تبقى مقيدة تحت ضغط الاحتلال، داعياً لمأسسة المجلس الوطني وصندوق قومي قوي.

مجدلاني: الحديث عن المصالحة بوجود حكومتين ونظامين “مثير للسخرية”

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني، إن الحديث عن إنهاء الانقسام في ظل وجود حكومتين ونظامين سياسيين “مثير للسخرية”.وأضاف مجدلاني، خلال لقاء الأمناء العامون، مساء الخميس: “انهاء الانقسام يتم بالشراكة الوطنية ومن خلال الاتفاقيات السابقة، ويجب انهاء وجود سلطتين وحكومتين اخذين بالاعتبار التطورات الجديدة”.وتابع مجدلاني: “كلمة الرئيس عباس خارطة طريق لتحقيق المصالحة وانهاء الانقسام، ولا نملك ترف الوقت ونريد لمخرجات الاجتماع سقف وجدول زمني محدد وملموس لانهاء الانقسام”.واستطرد: “اجتماع الامناء العامون يعقد لأول مرة بإرادة وطنية خالصة وبدون وساطة أو رعايه

وقال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة، إن الفلسطينيين لم يعد لديهم ترف الاختلاف،

مضيفاً: “أصبحت الحقيقة بارزة وجهاً لوجه فأمامنا المشروع الصهيوني يتمدد في المنطقة ويحقق إنجازات لم يحلم بها مؤسسيه”.

وأضاف النخالة، خلال كلمة له باجتماع الأمناء العامون: “اتفاق أوسلو أثبت فشله، وحينها صفق لنا العالم لأننا تنازلنا عن حقنا في فلسطين ووصلنا لما وصلنا إليه”.

وقال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، إن حركته نقلت حوارها مع حركة فتح نقلة نوعية خلال الأشهر الماضية.

وأضاف هنية، خلال اجتماع الأمناء العامون للفصائل بين بيروت ورام الله: “الاجتماع عقد بتوافق معنا ولذلك أحيي هذه الخطوة وهذا الاتجاه الذي يفتح أمامنا أفق ومرحلة جديدة”.

وأضاف هنية: “أقول لأسرانا إن شعبنا ومقاومتنا التي تمكنت من تحريركم بكل الوسائل والإمكانات سابقاً تجدد العهد لكم لتحريركم من قيدكم، ولقاء الأمناء يحمل رمزية أن شعبنا يعيش في داخل فلسطين وخارج فلسطين وهو موحد وسيبقى موحداً في الداخل والخارج”.

وتابع هنية: “لبنان القوي الموحد المستقر هو قوة ورصيد استراتيجي لشعبنا الفلسطيني، وشعبنا الذي يرفض التوطين والتهجير والوطن البديل يستحق أن يعيش بكرامة في مخيمات اللجوء”.

واستطرد: “لا يستطيع أحد إذا أراد أن يتجاوز حقوقنا أن يبني معادلات ومن يبني المعادلات هو شعبنا، وحركة حماس متمسكة بخيارها ونحن لن نعترف بإسرائيل ولن نفرط بشبر من فلسطين”.

وأكمل: “غزة المحاصرة استطاعت أن تبني نظرية ردع مع العدو واليوم في 2020 ضاعفت قوتها أضعاف ما كانت عام 2014، والفشل ممنوع في هذه المرحلة ويجب أن ننجح”.

وتابع: “نؤيد ما جاء في كلمة الرئيس أبو مازن حول بعض الآليات ونحن نريد تشكيل لجنة لدراسة آليات تطوير المقاومة الشعبية والكفاح والنضال الفلسطيني ولجنة ثانية من أجل النظر على تطوير وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية ولجنة ثالثة لبحث إنهاء الانقسام الفلسطيني”.

_أكد الرئيس محمود عباس، اليوم الخميس، أن قرارنا الوطني هو حق خالص لنا ولم نفوض أحدا للحديث باسمنا، وستبقى منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

وقال خلال ترؤسه اجتماع الأمناء العامين للفصائل إن قضيتنا تواجه اليوم مشاريع التطبيع المنحرفة، وآخر الخناجر المسمومة كان الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي بإعلان أميركي.

وأضاف الرئيس: نلتقي اليوم لمواجهة المخاطر التي ترمي لتصفية قضيتنا ولحماية وحدتنا وقرارنا الوطني المستقل، ولقاءنا يأتي في مرحلة شديدة الخطورة تواجه فيها قضيتنا مخاطر ومؤامرات شتى.

وأكد الرئيس: سنستمر في الحفاظ على حقوق الاسرى وعلى الحقوق الفلسطينية مهما بلغ الثمن والتضحيات، ونجتمع اليوم على قلب رجل واحد لكي نتعاون ونتكاتف في القيام بواجبنا الوطني الجامع.

وتابع الرئيس عباس: إسرائيل تسعى من أجل أن تبقينا في حقوق مدنية وليست وطنية، وهناك محاولات لإنهاء الشعب الفلسطيني منذ وعد بلفور، ومن خلال موقفنا يمكن للدول العربية التدخل بقضيتنا .. وليس بعيدًا عنا.
وقال الرئيس: لم ولن نفوض أحدًا ونحن الذين نتكلم فقط عن قضيتنا الفلسطينية، ومن يقول جئت لكم بشيء .. لا نريد شيئًا من أحد، إما أن تساعدني أو تقف جانبًا، ولا نريد أن يقول أحد أنه أوقف الضم، فشعبنا هو من أوقف الضم وأفشل صفقة القرن، ولا نريد من أحد أن يحملنا جمائل، ولن نسمح ولن نقبل لأحد بأن يتكلم باسمنا ونحن من نتكلم باسم الشعب الفلسطيني.
وقال الرئيس عباس: لقد كبرنا ولم نعد نريد وصاية أحد ونحن قادرون على التكفل بأنفسنا وشعبنا، ولقد رفضنا صفقة القرن جملةً وتفصيلًا وقطعنا علاقتنا مع الإدارة الأميركية بعد اعترافها بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، ثم قامت بنقل سفارتها إليها، ثم أوقفنا الاتصالات مع الاحتلال بعد اعلانها خطة الضم، وأعلنا أننا حل من جميع الاتفاقيات معهما.

وتابع: قلنا للجميع إذا نفذت حكومة الاحتلال الإسرائيلية أي من مخططات الضم ولو على سنتميتر واحد من أرضنا المحتلة منذ عام 1967 فستكون حكومة الاحتلال ملزمة بتحمل المسؤوليات الكاملة في دولة فلسطين كقوة احتلال وفق للقانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة، واتخذنا في شهر 5 الماضي قرارا واضحا أنه في حال أعلن عن خطة الضم سنقول لهم تفضلوا وتحملوا مسؤولياتكم كاملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى