عراقيون يحتجون ضد البطالة وسوء الخدمات

أغلق مئات المتظاهرين العراقيين من حملة الشهادات العليا، الأحد، مبنى المحافظة وجسرا حيويا وعددا من الشوارع، وسط بغداد، احتجاجا على سوء المعيشة.
واحتشد المئات من حملة الشهادات العليا في بغداد أمام مبنى محافظة بغداد في منطقة السنك، الأحد وأغلقوا المبنى وجسر السنك الحيوي، وعددا من الشوارع القريبة، بسبب سوء المعيشة أثر البطالة وعدم حصولهم على فرص عمل.
ولم تتخلل الاحتجاجات أعمال شغب حيث طالب المتظاهرون وهم يحملون لافتات رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بالتدخل وايجاد فرص عمل لهم في المؤسسات الحكومية.

وفي الجنوب، اقتحم مئات المتظاهرين مبنى محافظة ذي قار للاحتجاج على تردي الخدمات والمطالبة باستقالة مسؤولين.
ووفق شهود عيان، فإن المئات من أهالي قضاء الفهود في محافظة ذي قار وصلوا إلى مدينة الناصرية الأحد واقتحموا مبنى المحافظة، بسبب تردي الخدمات ومنها الطاقة الكهربائية.
وأوضح الشهود أن التظاهرة نظمتها العشائر في ناحية الفهود، وردد المشاركون فيها شعارات تندد بتراجع الخدمات، وتتهم مسؤولي المحافظة بالفساد وسوء الإدارة.
بدوره، قال منير الحجامي، أحد المشاركين في التظاهرة إن”المئات من أهالي منطقة العكيكة شرقي محافظة ذي قار قطعوا الطريق المؤدي إلى قضاء سوق الشيوخ، مطالبين باستقالة المسؤولين المكلفين بإدارة ملف الخدمات”.
وعلى مدى أشهر طويلة، كانت ساحة الحبوبي وسط مدينة الناصرية نقطة ساخنة في الاحتجاجات الشعبية ضد حكومة رئيس الوزراء السابق عادل عبدالمهدي والأحزاب السياسية.‎
وتزداد معاناة العراقيين وخصوصا آلاف النازحين في محافظات العراق المختلفة بسبب ضعف تجهيز الطاقة الكهربائية إلى المنازل ومخيمات النازحين التي تفتقد الى المقومات الأساسية للسكن المؤقت.
وقرر البرلمان العراقي الشهر الماضي، فتح تحقيق بالعقود التي أبرمتها وزارة الكهرباء طيلة الـ14 عاما، أثر تراجع إمدادات الطاقة.
ويعاني آلاف العراقيين في عدة محافظات بالبلاد، من النقص في إمدادات الكهرباء بالمنازل، حيث تقول وزارة الكهرباء، إنها توفر التيار بالمنازل مدة 4 ساعات مقابل قطعه ساعتين، فيما ينفي ذلك السكان، ويدعون أن التيار الكهربائي ينقطع 12 ساعة مقابل توفره لساعتين.
والاحتجاجات متواصلة في العراق منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بسبب سوء الخدمات والفساد في البلاد التي تشهد أزمة مالية إثر تراجع إيرادات مبيعات النفط بسبب جائحة كورونا.
وزادت معدلات البطالة في البلاد أثر الاجراءات التي اعتدتها السلطات العراقية بالاغلاق الجزئي للاسواق والمراكز التجارية للحد من تفشي فيروس كورونا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى