عريقات للعرب : مهّدوا للتطبيع لكن دون الإساءة للنضال الفلسطيني

السياسي – قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، “صائب عريقات،” إن بإمكان من يريد التمهيد للتطبيع مع إسرائيل، أن يفعل ذلك، دون الإساءة للشعب الفلسطيني.

جاء ذلك في تغريدة على “تويتر”، ردا على الأمير “بندر بن سلطان آل سعود”، السفير السعودي الأسبق لدى أمريكا، رئيس المخابرات السابق، والذي هاجم مؤخرا القيادات الفلسطينية التي انتقدت التطبيع.

وأوضح “عريقات”: “من يريد من العرب تقديم أوراق اعتماد لواشنطن أو غيرها، أو يريد أن يمهد للتطبيع مع إسرائيل، يمكنه فعل ذلك دون التشهير بالشعب الفلسطيني ونضاله الأسطوري”.

وأضاف: “باستطاعة أي دولة أن تقول: مصالحي تتطلب التطبيع مع إسرائيل”.

 

ودافع “بن سلطان” عن التطبيع وقال خلال مقابلة مع فضائية “العربية” قبل أيام: “من الصعب الوثوق بالقيادة الفلسطينية، بعد نكران الجميل من قبلهم؛ وهذا لن يؤثر على تعلّق السعودية بقضية الشعب الفلسطيني”.

واتهم القيادة الفلسطينية بـ”التهرّب من حل القضية” قائلا إنها تعتبر “تركيا وإيران” أهم من مصر ودول الخليج.

كما اتهم غزة “بتصدير الإرهاب والقتل لمصر، التي تسعى ليل نهار لحل القضية الفلسطينية، ورفع الحصار عن القطاع”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى