عزل ومحاكمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب
سري القدوة

في سابقة هي الاولى من نوعها على مستوى صناع القرار في البيت الابيض نجح قادة الرأي العام الامريكي وسياسيون معروفون التوصل الى قرارات مهمة افضت الى موافقة مجلس النواب على قرار عزل الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبشكل علني نتيجة الاخطاء الكارثية التى قام بها كونه يعد ظاهرة فريدة إذ أنه يتحدث ويتصرف ضد جميع أعراف العمل السياسي الدبلوماسي تقريبا ولا يمكن حاليا معرفة فيما إذا كان ترامب مهرجا سياسيا أو محرضا خطرا أو أنه مجرد رجل مختل عقلي في السلطة يقودها بشكل مريب فقط كل همه استغلال السلطة وإدارتها كما كان يدير شركاته الخاصة ضاربا مصالح الشعوب في العالم بعرض الحائط وممارس كراهيته وإطماعه وأهوائه الخاصة وميوله الشاذة نحو العنصرية فهو يدعم الكراهية ويعمل من منطق عنصري خطير بات يهدد مستقبل العلاقات الدولية والشرعية القانونية على المستوى الدولي واليوم بات البيض الابيض يناقش سحب الثقة منه وان هذا المصطلح اصبح قيد التنفيذ وخرج على العلن في العرف السياسي الامريكي ومن الممكن تحويله الى المحاكمة بتهمة استغلال منصبه وسوء ادارته للولايات المتحدة الامريكية فهو وحليفه بنيامين نتنياهو اصبحوا يواجهون نفس المصير الملاحقة والمطاردة لاستغلال السلطة والنفوذ والتفرد بالحكم ووافق مجلس النواب علي عزل ترامب حيث أنهى مناقشة هذا الموضوع وصوت على بندي المساءلة تمهيدا لعزله.

ان نتائج التصويت تظهر حجم ترامب الحقيقي ومدى المعارضة الكبيرة له ولسياساته حيث أظهرت نتائج التصويت 230 عضوا لقرار العزل بينما رفض 197 آخرين القرار وفيما يتعلق ببند إعاقة عمل الكونغرس صوت مجلس النواب الأمريكي لصالح إقالة ترامب بموجب مادة إعاقة الكونغرس صوت 229 عضوا للمساءلة مقابل 198 آخرين رفضوا المساءلة ومن الواضح التباين النسبي في الانقسام بالنتائج على أساس حزبي حيث صوتت الأغلبية البرلمانية الممثلة بالديمقراطيين لصالح العزل بينما صوت الجمهوريون ضد .

ان هذه الفضيحة ستشغل الرأي العام الأمريكي خلال الفترة القادمة خصوصا في ظل الإعداد للحملات الانتخابية الرئاسية في عموم الولايات المتحدة وقد تلقى ترامب الضربة القوية من حيث لا ينتظر من قبل الديمقراطيين في مجلس النواب الأمريكي حين بدؤوا إجراءات عزله وتعد هذه الخطوة مهمة على صعيد اجراء التغيرات في السياسة الامريكية ووضع حد حتى لترشحه لفترة رئاسة مقبلة وتشكل عقبة حقيقية امام استمراره في التوغل السياسي ووضع حد لشروره وجنونه على المستوى الدولي .

وبذلك يصبح دونالد ترامب ثالث رئيس أمريكي يواجه اتهامات رسمية ومحاكمة قد تقضي لعزله بعد موافقة مجلس النواب الأمريكي على توجيه اتهامين للرئيس باستغلال السلطة وعرقلة عمل الكونغرس في إطار محاولة عزله من السلطة .

وعلى مستوى الشارع الأمريكي الذي ابدى تفاعله مع القضية بدأت تتعالي أصوات منددة بالرئيس وهتفت الجماهير الأمريكية ضد ترامب وأطلقت ( مصطلح اعتقلوه) حسب ما اوردت بعض وكالات الانباء العالمية وهذا يعكس مدى عدم الرضى بالشارع الامريكي علي استمراره في الحكم او الترشح لفترة رئاسية مقبلة مما يؤكد انتهاء السيطرة السياسية وحكم ترامب الذى تعامل بكل فوقيه وعنصرية وكراهية مع قضايا الشعوب بالمنطقة وخاصة القضية الفلسطينية مساعدا الاحتلال وموفرا لهم الغطاء على استمرار سياسة الاستيطان ومصادرة الاراضي الفلسطينية وداعما اساسيا للسيطرة وضم الضفة الغربية معترفا بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الاسرائيلي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى