عشرات المحامين يدعمون الضحية: اعتقال زوج نانسي وفيديو يستهزئ باغانيها

أثبتت نتيجة التحقيقات الأمنية اللبنانية أن فادي الهاشم زوج المطربة نانسي عجرم، قد قام بتزوير مقطع الفيديو خاص بواقعة قتله للص حاول التسلل إلى فيلته خلال الأيام الماضية.

وتم إلقاء القبض مساء السبت، على فادي الهاشم، وذلك لاستجوابه مرة أخرى حول ملابسات الواقعة وتزوير مقطع فيديو تفريغ كاميرات الفيلا الخاصة به، بعد ظهور الأدلة الجديدة.

ومن المقرر أن يتم استدعاء المطربة نانسي عجرم الساعات المقبلة إلى النيابة من أجل إعادة استجوابها هي الأخرى حول الواقعة.

وكان الطبيب فادي الهاشم زوج الفنانة نانسي عجرم، أحيل إلى التحقيقات صباح الأحد الماضي، لاتهامه بقتل شاب يبلغ من العمر 33 عامًا، ويدعى محمد حسن الموسى، في منزله بلبنان، بعد تبادل لإطلاق النار، بدعوى أن القتيل اقتحم المنزل بغرض السرقة.

وقالت وسائل إعلام لبنانية إن القتيل، اقتحم فيلا المطربة نانسي عجرم بغرض السرقة، في حين تنفي أسرة القتيل الأمر كله متهمة زوج الفنان بأنه قتله بعدما ذهب للمطالبة بحقوقة، إذ أنه كان يعمل لديهما.

اعادة التحقيق

وقال جميل الغيث، المحامي المتطوع للدفاع في قضية محمد موسى الذي قتل على يد زوج نانسي عجرم، إن التحقيق في القضية سيفتح مجددا مع فرضية القتل العمد السابق لتوقيت الفيديو المفترض. وأوضح الغيث في تصريح لموقع  RT  الوسي أن نحو عشرة محامين تطوعوا للدفاع وأنهم الآن يجمعون الأدلة، وأشار إلى أن قاضي الاستئناف الأول في لبنان سينشر الدعوى، وهذا يستدعي إعادة التحقيق في كل تفاصيل القضية، من كشف الطبابة الشرعية على الجثة من جديد، إلى الكشف على بيت نانسي واستجوابها مع زوجها بشكل تفصيلي ومعرفة الاتصالات التي تمت بين الجميع، حتى محتوى هاتف المغدور، الصادر والوارد.

 

وحول الأدلة التي يملكها فريق الدفاع قال الغيث إن ثمة أدلة وقرائن لن تطرح إلا أمام القضاء، إلا أن كثيرين، وحتى من غير المتخصصين، طرحوا بعض الأسئلة المهمة كاختلاف لباس الشخص الذي ظهر في الفيديو عن الصورة التي نشرت لمحمد، إضافة إلى القتل بـ 16 طلقة، وقال إن منها 4 طلقات من الخلف و6 طلقات انتشرت في أنحاء جسده، و6 استقرت في القلب “أي أن من يقتل فهو يفعل ذلك بنوع من الانتقام، وضع المسدس في القلب وأفرغ ست طلقات!” كما يضيف الغيث أن ثمة أسئلة أخرى مثل معرفة ساعة الوفاة ومقارنتها بساعة تصوير الفيديو، خاصة أن والدة المغدور تقول إن الذي ظهر في الفيديو ليس ابنها، وإن لغة جسده (حركاته، ومشيته) لا تدل على أنه ابنها. وبناء على ذلك يقول الغيث: “نحن نتوقع أن يكون محمد مقتولا قبل تصوير الفيديو”، ويشير إلى ما يصفه بالأمر المهم جدا وهو “أن ضبط الشرطة الأولي كان قاصرا بشكل كبير، خاصة مع جريمة كتلك”، ويفسر الغيث ذلك القصور “بكون نانسي فنانة معروفة وزوجها قدير مقابل رجل فقير لا حول له، ويبدو أنه تم أخذ ذلك بالاعتبار”. إن ترك أو إخلاء سبيل فادي الهاشم زوج نانسي كان متسرعا جدا وتم قبل إغلاق التحقيقات، كما يقول الغيث ويؤكد أنه “حتى ضمن السيناريو الذي طرحه هو، وضمن المعطيات الحالية فإنه يجب حسب القانونين السوري واللبناني أن يسجن 5 سنوات، لأنه تسبب بالقتل متجاوزا حدود الدفاع عن النفس، إذ أنه لم يكن في خطر محدق”. وحول إجراءات الدعوى يقول الغيث إنها ستمول من المال الخاص للمحامين المتطوعين، ويشير إلى أنهم ذهبوا إلى نقابة المحامين في سوريا التي أبدت استعدادها للدعم، وتزويد الفريق بكتاب إلى نقابة المحامين ووزارة العدل في لبنان، لتسير الأمور حسب مبدأ المعاملة بالمثل، على أن يكون هناك محام لبناني حسب ما ينص القانون. ويجدد الغيث ثقته بالقضاء اللبناني ونزاهته، إلا أنه يشير إلى إمكان اللجوء إلى التحاكم الدولي في حال التجاوزات، أو طمس أدلة.

تحليل الفيديو المزور 

كتب المحامي السوري الأستاذ حامد الحاج علي : بعض الزملاء المحامين طلبوا مني أكتب ما تحدثت عنه في البث المباشر كتابة كونهم تأكدوا من خلال مراجعتهم للفيديو عن كل نقطة وقفت عندها وكونها ستصب في صلب القضية وادانة المجرمين الحقيقيين
نمتنى من كل إنسان حر أن يقوم بالمشاركة
تذكروا أطفال المجني عليه وتذكروا أطفال نانسي وزوجها المجرمين عندها قرروا بالمشاركة في اظهار الحقيقة ونصرة هذا السوري ابن سورية الجريحة

لذا أتقدم إليكم بهذه النقاط الحساسة:
1-يسير متقصداً أن تصطاده الكاميرات ويعود من نفس
الطريق وينظر للكاميرات
2_تطفئ أنوار الفيلا وهو داخل الفيلا عكس ما أدلت به نانسي وزوجها أنه انتظر حتى تم اطفاء الأنوار ودخل للفيلا وهذا مثبت بالفيديو بالدقيقة 1,33
٢_نانسي وزوجها سمعوا صوت جنزير الجزدان وكانوا في غرفة نومهما ولهذا خرج زوجها ليتفقد الأمر
٣_زوج نانسي يسير متجهاً نحو غرفة الأولاد والسارق يقف منتظراً حتى تتم رؤيته في مكان يستطيع منه أن يختبئ بالغرفة او ينزل على الدرج دون أن ينتبه فادي لوجوده
٤_فادي يقوم برفع الكرسي قبل أن يقوم السارق برفع سلاحه
٥_في الدقيقة ٤،٢٥ تمت انارة غرفة الأطفال وهذا ما يتناقض مع قول نانسي أنه لم يصل لغرفة الأولاد وان أبنائها لو فتحوا الباب لكانوا أصيبوا بطلق ناري أي أن الجريمة وقعت على باب غرفة أبنائها في الوقت الذي قال به زوجها أن السارق دخل غرفة الأطفال.. والتناقض الفاضح أن القتل لم يتم في الغرفة أو أمامها
٦_في الدقيقة ٤.٥٠ وهنا الفضيحة الكبرى عندما ركض فادي وهو يلبس الشورت وراء السارق ودخلوا بإتجاه غرفة الأطفال يظهر بهذا التوقيت وأرجو من الجميع مشاهدته يظهر نفس السارق يلبس نفس اللباس وينادي على الحرس
لو أنه فادي لكان ظهر الشورت وليس بنطال اسود
٧_فادي المجرم يقول انه يوجد كاميرا بداخل الغرفة التي تمت سرقة الجزدان منها وعند طلب اللضابط لداتا الكاميرا قال له أن نانسي تبدل ملابسها في هذه الغرفة فأحرجه الضابط وقال له لا أريد سوى مشاهدة لحظة دخول السارق وخروجه من الغرفة فقط لا غير فقال له المجرم فادي أنه قد نسي كلمة سر الكاميرا
٨_التصريح العجيب والغريب من شقيق فادي أن فادي قد تحدث للسارق وأعطاه مبلغاً من المال بعد أن وضعه تحت ضغط نفسي((( لأنه لاحظ اضطراباً غير طبيعي على وجه السارق))) وهنا نقول كيف رأى ذلك الإضطراب على وجه السارق وهو مثلم
٩_نانسي بحسب تصريحها أنها إختبأت في الحمام وأجرت اتصالاً بوالدها وعند سؤالها عن طبيعة اصابتها قالت أنها لا تعرف إذا كانت مصابة بشظايا أو طلق ناري؟؟؟؟؟؟
فكيف تتم اصابتها وهي مختبئة بالحمام طيلة مدة الحادثة؟؟؟؟
١٠_ الصورة العارية لجسد الشاب
تبين أن معظم الطلقات النارية متمركزة على الوجه السفلي لعضلة الباي لكلا اليدين أي أن الشاب إما كان معلقاً من يديه وتم إطلاق النار عليه وإما كان رافعاً ليديه لسبب ما
والأوضح والأفضح من ذلك أن الشاب يمسك بيده اليسرة منديل أو محارم ويشد عليهن في حين بالصورة الآولى التي يتضح فيها وفاته كان يلبس كفوف فكيف أمسك بالمنديل بعد أن توفي وتم تعريته؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
١١_اين تقرير الخبرة العسكرية على السلاح المستخدم من قبل المجرم فادي ليبين كم طلقة خرجت منه وما هو نوعه ومن أين أتت ١٦ طلقة
١٢_ هل فادي ذو مهارة عالية في إصابة الهدف ليصيب هدفه ١٦ مرة دون أن يخطأ في رصاصة واحدة وهو في حالة انه يواجه مسلحاً ويمكن أن يطلق عليه النار كونه لا يعرف مسبقاً ان السلاح الذي أمامه خلبي
أتمنى من الجميع مشاركة هذه المعلومات
دماء السوريين ليس رخيصة لدى شذاذ الآفاق

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى