عقوبات صينيه على مسؤولين وكيانات أميركية

السياسي – أعلنت الصين، اليوم الاثنين، فرض عقوبات على مسؤولين أميركيين وكيانات في الولايات المتحدة، شملت السيناتور الجمهوري ماركو روبيو، وذلك ردا على العقوبات التي فرضتها واشنطن على مسؤولين صينيين كبار بسبب انتهاكات حقوق الإنسان بحق أقلية الويغور المسلمة.

وكشفت هوا تشون ينغ، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، عن العقوبات خلال إفادة صحافية يومية.

وفي السياق، نشب خلاف بين سفيري الولايات المتحدة والصين في البرازيل عبر تويتر في دليل على تفاقم توتر العلاقات بين الدول.

وبدأ الخلاف، يوم الجمعة، عندما أعاد السفير الأميركي تود تشابمان نشر تغريدة على حساب وزارة الخارجية تتهم الحزب الشيوعي الصيني بإجراء “حملة تعقيم جماعية للنساء في حملته على الويغور والأقليات العرقية الأخرى في إقليم شينجيانغ”. وأضاف تشابمان أن “الصمت ليس خياراً”.

كما نشر حساب السفارة الأميركية على تويتر، أمس السبت، كلمة لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي يتهم فيها الصين بسداد أموال للعلماء في الجامعات الأميركية “لنقل معرفتنا وابتكاراتنا سراً إلى الصين، بما في ذلك البحوث القيمة التي تمولها الحكومة الفيدرالية”.

وبدوره، رد السفير الصيني يانغ وانمينغ على تويتر، اليوم الأحد، وكتب: “هذا الرجل يأتي إلى البرازيل في مهمة خاصة، هي مهاجمة الصين بشائعات وأكاذيب. ننصحك بالتوقف عن القيام بأنشطة من هذا النوع. إن النملة التي تحاول هدم شجرة عملاقة، تبالغ في قدرتها على نحو سخيف”.

ويعد التراشق اللفظي صدى صغيرا لنزاع أكبر، حيث صرحت الحكومة الصينية، الجمعة، بأنها ستنتقم من المسؤولين والمؤسسات الأميركية بعد فرض واشنطن عقوبات على 3 مسؤولين محليين في الحزب الشيوعي الحاكم بسبب انتهاكات حقوق الإنسان في منطقة شينجيانغ شمال غرب البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق