علماء المسلمين: السكوت على احتلال فلسطين خيانة

السياسي – قال الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الإثنين، إن “السكوت” عن مخططات (إسرائيل) الساعية لضم مساحات واسعة من أراضي الضفة الغربية، هو بمثابة “خيانة”.

وقال الاتحاد في بيان، نشره على موقعه الإلكتروني، إن “السكوت عن اغتصاب الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ فلسطينية جديدة خيانة جديدة”.

وأضاف: “إذا نجح هذا الاستيلاء الاحتلالي الجديد، فلن يبقى للعالم احترام لأي مرجعية أممية، فيصبح العالم في فوضى أكثر هدامة، ولا سيما أن الدولة العظمى أمريكا تؤيد ضم واغتصاب الأراضي المحتلة، لذلك فهذا الاغتصاب والنهب يهدد الأمن والسلام الدولي، فعلى الجميع محاربته”.

وطالب الاتحاد “العالم الإسلامي بوقفة حقيقية تتضمن إلغاء جميع الاتفاقات مع الاحتلال الذي لا يقيم وزنا لها، ولا للقوانين الدولية، ولا يعرف إلا لغة المواجهة والردع”.

ودعا “العالم الحر والمنظمات الأممية والقانونية” إلى “وقفة حقيقية ضد هذا الانتهاك الصارخ لكل القيم والقوانين الدولية”.

وأضاف الاتحاد: “التطبيع مع الاحتلال أو التنازل عن أي شبر محتل من أرض فلسطين محرم شرعاً، وجريمة في حق الأجيال العربية والإسلامية، وأن الله تعالى يسأل كل من فرط في ذلك”.

وكان رئيس الوزراء “بنيامين نتنياهو” قد أعلن أن عملية الضم ستبدأ في الأول من الشهر الجاري، ولكن خلافات إسرائيلية داخلية وعدم التوصل إلى تفاهمات مع الإدارة الأمريكية حالت دون ذلك.

وتشمل الخطة الإسرائيلية ضم غور الأردن وجميع المستوطنات، فيما تشير تقديرات فلسطينية إلى أن الضم سيصل إلى أكثر من 30% من مساحة الضفة المحتلة.

وتؤيد الإدارة الأمريكية ضم (إسرائيل) أجزاء واسعة من الضفة الغربية شريطة أن تتم بالتنسيق معها.

وردا على الخطوة الإسرائيلية، أعلن الرئيس الفلسطيني “محمود عباس” أنه أصبح في حلّ من جميع الاتفاقات والتفاهمات مع الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية، ومن جميع الالتزامات المترتبة عليها بما فيها الأمنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق