علم حركة كهانا الإرهابية على تمثال “هرتسل”

السياسي – ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن ناشطين اجتماعيين في إسرائيل، البسوا تمثالا لمؤسس إسرائيل “تيودر هرتزل” في تل أبيب علم حركة “كاهانا”  المصنفة على قوائم الإرهاب في إسرائيل، ووضعت لافتة اسفله كتبت بها عبارات تنتقد الحكومة الإسرائيلية واليمين المتطرف.وذكرت صحف عبرية، أن الواقعة جاءت احتجاجا على تنامي نفوذ اليمين المتطرف في إسرائيل، مؤكدين أنها ابتعدت كثيرا عن الهدف التي أسست من أجله، حيث أن “هرتسل” العلماني نادى بـ “مساعدة الغير والمساواة”، بينما اليمين المُتدين الحاكم الآن، يدعو إلى الكراهية والاحتلال.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها فتحت تحقيقاً في الواقعة، مشيرة إلى أن من يقفون وراء هذا العمل هم ناشطون اجتماعيون يرفضون الكشف عن أنفسهم.
وحركة “كاهانا” هي حركة يهودية مُتدينة ويمينية أسسها الحاخام الإسرائيلي مئير كهانا، وأدرجتها إسرائيل على لائحة الإرهاب في العام 1994، كما هو الحال في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا.

وبالإضافة لوضع العلم كتب اسفل تمثال هرتسل، عُلقت لافتة كتب عليها: “لم يكن ضمن فكرتنا كفى التربية على الاحتلال والكراهية”، في إشارة إلى وزير التربية الإسرائيلي الحاخام رافي بيرتس، المُتهم باعتناق فكر كهانا.

وتُعتبر الأحزاب المُتدينة اليمينية على تشددها، نافذة في صنع القرار الإسرائيلي، بصفتها “شريكا طبيعيا” لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، نظرا لوزنها في ائتلافاته الحكومية في السنوات الماضية.

تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل تعتبر “تيودر هرتسل” ذو حساسية كبيرة لدى الاسرائيليين، لكونه صاحب فكرة إقامة إسرائيل، وهو أول من دعا لاقامة دولة لليهود في فلسطين في مؤتمر بازل بسويسرا، وتم تسمية مدينة كاملة باسمه هي مدينة هرتسيليا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى