عميدة الأسيرات تدخل عامها الـ 8 في سجون الاحتلال

السياسي – أنهت الأسيرة ” ميسون موسى محمود الجبالي (27 عامًا) من قرية الشواورة شرقي بيت لحم؛ والملقبة بـ “عميدة الأسيرات”، عامها السابع، ودخلت الثامن على التوالي في سجون الاحتلال.

وقال مركز “فلسطين لدراسات الأسرى”، في بيان له تلقته “وكالة سند للأنباء” اليوم الخميس، إن “الجبالي” تسلمت راية عميدة الأسيرات في ديسمبر 2021 عقب إطلاق سراح أقدم الأسيرات أمل جهاد طقاطقة، من بيت لحم، بعد انتهاء محكوميتها البالغة 7 سنوات.

واعتقلت الأسيرة الجبالي يوم 29 حزيران/ يونيو 2015، بعدما أقدمت على طعن مجندة إسرائيلية على حاجز “قبة راحيل” العسكري، وأصابتها بجراح بين طفيفة ومتوسطة.

وأشار “مركز فلسطين” إلى أن محاكم الاحتلال، وبعد تأجيل محاكمة “الجبالي” أكثر من 14 مرة، أصدرت بحقها في نوفمبر 2016 حكمًا قاسيًا وانتقاميًا بالسجن الفعلي لمدة 15 عامًا، أنهت منها 7 أعوام حتى الآن.

وتعتبر الأسيرة “الجبالي” أقدم الأسيرات الفلسطينيات، وعميدتهن في سجون الاحتلال.

ونوه المركز الحقوقي، إلى أن محاكم الاحتلال أصدرت منذ عام 2015 أحكامًا انتقامية بالسجن لمدة تزيد عن 10 سنوات، بحق 8 أسيرات، إضافة لـ 5 أسيرات صدرت بحقهن أحكامًا من 4 إلى 10 سنوات.

وأردف: “هناك أسيرتين تخضعان للاعتقال الإداري المتجدد دون تهمة؛ بشرى الطويل من البيرة وشروق البدن من بيت لحم، إضافة لوجود الطفلة نفوذ حماد ولا يتجاوز عمرها 15 عامًا”.

وتعاني الأسيرات في سجن “الدامون” الإسرائيلي من ظروف اعتقالية صحية ومعيشية ونفسية صعبة، ويفتقرن لكل مقومات الحياة ويحرمن من حقوقهن التي نصت عليها كافة الاتفاقيات الدولية.

وتشتكي الأسيرات من عدم توفر الخصوصية في سجون الاحتلال نتيجة وجود كاميرات مراقبة على مدار الساعة وضعتها إدارة السجن في ممرات السجن وساحة الفورة، كذلك وضع الحمامات خارج الغرف، ويسمح باستخدامها في أوقات محددة، وفقط خلال فترة الخروج إلى الفورة.

ولفت المركز النظر إلى أن الاحتلال “يتعمد إذلال” الأسيرات عبر عمليات التنقل المتكرر في سيارة “البوسطة”، لا سيما عرضهن على المحاكم في فترات متقاربة؛ الأمر الذي يسبب التعب الجسدي والنفسي والإرهاق، وطوال فترة السفر يتم تقييدهن بالسلاسل الحديدية بالأيدي والأرجل.

كما تعاني الأسيرات من سياسة الإهمال الطبي المتعمد سواء للحالات المرضية أو الجريحات اللواتي أصبن وقت الاعتقال، ولا يوجد منذ سنوات طويلة طبيبة نسائية في عيادة السجون لرعاية الأسيرات.

وشدد “مركز فلسطين” على أن الاحتلال يستهدف المرأة الفلسطينية كما الرجل بالاعتقال والتعذيب والأحكام التعسفية العالية.

ووصلت حالات الاعتقال بين النساء منذ عام 1967، وحتى اليوم ما يزيد عن 16 ألف حالة اعتقال، “والسجون لم تخلو منذ ذلك الوقت من وجود أسيرات”، وفق المركز.

وطالب، كافة المؤسسات بالوقوف بشكل محايد تجاه معاناة الأسيرات المتفاقمة والتدخل الحقيقي من أجل إنصافهن، ووقف الجرائم التي يتعرضن لها من قبل الاحتلال والسعي الفاعل لإطلاق سراحهن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى