عنصر المفاجأة يغير الموازين العسكرية والامنية
د. محمد خليل مصلح

لقد فعلها غانتس ولبيد في تحقيق وضع داخلي لصالحهما في  الانتخابات القادمة اول سبتمبر و فرض حالة أمنية تصل إلى الردع  وان كانت مؤقته لصالح مستقبلهما غانتس ولبيد في البقاء في الحكم واستبعاد نتنياهو أو هزيمته مبكرا .
استجابة غانتس لضغوط اليمين والتحريض المستمر بارضاء جمهور غلاف غزة واليمين وأنه انتقل الى القمة السياسية ؛ الطموح الذي كان يسعى له بعيدا عن نتنياهو ولبيد .
اقدام قيادة الكيان على هذه الجريمة يعنى استعدادها للسيناريو القادم .
هل المقاومة استعدت لهذا الا حتما اغتيال قيادي فيها وحجم الرد والتداعيات ؟
عنصر المفاجأة يلعبوا مهما في القرار العسكري وتغيير المشهد السياسي والأمني ؛ على صعيد الداخل غير غانتس ولبيد مجريات السياسة الداخلية وان لم نستطع أن نفعل الهدف نفسي فالكرة تبقى في ملعبنا الفلسطيني.
الساعات القادمة مهمة جدا ومؤثرة في المشهد السياسي والأمني ومستقبل غانتس ولبيد ونتنياهو السياسي والخاطرة السياسية.
احتمال تدحرج المعركة وارد جدا وهو سوف يكشف قدرات المقاومة على التعامل مع عنصر المفاجأة الذي لعب لمصلحة العدو.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى