عون : لبنان حريص على ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل

السياسي – أعرب الرئيس اللبناني، ميشال عون، اليوم الثلاثاء، عن أمله في استئناف المفاوضات المتوقفة منذ نحو شهرين بشأن ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل.
وأكد الرئيس اللبناني أهمية معاودة اجتماعات التفاوض، استنادا إلى الطروحات التي قدمت خلال الاجتماعات السابقة.

وأفاد بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية بأن عون أكد لسفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى بيروت، دورثي شيا، خلال استقبالها اليوم الثلاثاء، موقف لبنان الثابت لجهة معاودة اجتماعات التفاوض انطلاقا من الطروحات التي قدمت خلال الاجتماعات السابقة.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

كما عبر الرئيس اللبناني عن حرص بلاده على استمرار علاقات الصداقة والتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية “في إطار من التفاهم والاحترام المتبادلين والتمسك بالقيم المشتركة”.

وتوقفت المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية بشأن ترسيم الحدود البحرية، بنهاية تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي بعد أربع جولات عقدت بوساطة أممية وأمريكية، وسط خلافات على تحديد الخط الأساس والمبادئ العامة المتصلة بهذه العملية.

وكانت قضية ترسيم الحدود، لا سيما البحرية منها، قد بدأت تلقي بظلالها على العلاقات اللبنانية-الإسرائيلية منذ أن بدأ لبنان ترسيم حدوده البحرية في 2002، حين كلّفت الحكومة اللبنانية “مركز ساوثمسون لعلوم المحيطات” بالتعاون مع “المكتب الهيدروغرافي البريطاني” بإعداد دراسة لترسيم حدود المياه الإقليمية والمنطقة الاقتصادية الخالصة، وذلك بغية إجراء عملية مسح جيولوجي للتنقيب عن النفط والغاز.

واعترضت هذه العملية صعوبات كبيرة بسبب عدم توافر خرائط بحرية دقيقة وواضحة للمنطقة، وقد أتت نتائجها غير دقيقة.

وفي عام 2006 عاودت الحكومة اللبنانية تكليف المكتب الهيدروغرافي البريطاني بإجراء دراسة محدَّثة لترسيم الحدود، والتي مهدت لإقرار قانون تحديد المناطق البحرية اللبنانية في عام 2011.

وتبلغ مساحة المنطقة محل الخلاف نحو 860 كيلومترا مربعا. ويعود أصل النزاع أولا إلى الخلاف على تحديد نقطة ترسيم الحدود البرية في رأس الناقورة التي يفترض أن تكون أساسية لترسيم الحدود المائية، وثانيا رفض لبنان أن تكون نقطة حدود المياه الاقتصادية بينه وبين قبرص المشار إليها بالخرائط بنقطة رقم واحد مشتركة لإسرائيل أيضا، ويقول إن نقطة الحدود الإسرائيلية يجب أن تكون عند النقطة 23 الواقعة عشرة أميال بحرية إلى الجنوب من النقطة رقم واحد، فيما تصر إسرائيل بالمقابل على اعتماد هذه النقطة لترسيم الحدود مع لبنان وفق اتفاق منفصل وقعته مع قبرص.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى