عُمان : رقعة المظاهرات تتسع – شاهد

السياسي – يواصل العمانيون احتجاجاتهم الثلاثاء، للمطالبة بتحسين الظروف المعيشية، في الوقت الذي اتسعت فيه رقعة المظاهرات.

وانطلقت المظاهرات في ولاية صحار الأحد، ووصلت إلى صلالة أمس الاثنين، لتتسع الرقعة اليوم الثلاثاء وتصل إلى ولايات عبري والرستاق وصور ونزوى.

وبخلاف الأحد، لم يتداول ناشطون أي فيديو عن قمع المتظاهرين أمام مكاتب وزارة العمل، أو المحتجين في الشوارع.

ونشر مؤيدون للسلطات فيديوهات تظهر توزيع رجال الأمن قارورات المياه على المواطنين بسبب حرارة الطقس العالية.

بدوره، تجاهل الإعلام في سلطنة عُمان الاحتجاجات الواسعة، واكتفى التلفزيون الرسمي بنشر خبر عن وقفة أقامها متعطلون عن العمل أمام مديريات العمل للتسريع في معالجة أوضاعهم.

وقال إن “الحكومة لم تتوقف عن سعيها الجاد في توفير فرص العمل للمواطنين”.

وفي حسابها على “تويتر”، قالت وزارة العمل إنّها تابعت “باهتمام كبير تجمع عدد من المواطنين (…) مطالبين بإيجاد فرص عمل وحل مشكلة بعض المسرّحين منهم”.

وأضافت: “تم الاستماع لهم بكل مهنية وأخذ بياناتهم العلمية والعملية لاستيعابهم حسب الفرص المتوافرة قي القطاعات المختلفة”.

واحتجاجات هذا الأسبوع هي الأولى منذ وصول السلطان هيثم بن طارق إلى العرش في كانون الثاني/ يناير 2020، بعد وفاة ابن عمه السلطان قابوس الأب المؤسّس لسلطنة عمان الحديثة.

وتأتي هذه الاحتجاجات بعد نحو 10 سنوات من احتجاجات واسعة شهدتها السلطنة تزامنا مع ثورات الربيع العربي، انتهت حينها بإعلان السلطان الراحل قابوس بن سعيد، عن إصلاحات شاملة وإقالة وزراء، إلا أن ذلك لم يرضِ طيفا من المعارضين الذين استقروا بالخارج بعد ملاحقات أمنية لهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى