غانتس يحذر من طرق جديدة لحزب الله لمهاجمة إسرائيل

قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس الثلاثاء، إن هناك محاولات من حزب الله اللبناني لتحدي إسرائيل بطرق جديدة.

وجاءت تصريحات غانتس خلال تفقده تمرينا على الحدود الشمالية يحاكي القتال في الأراضي اللبنانية، بحسب هيئة البث الإسرائيلية الرسمية.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

وتابع “نحن على استعداد للتصدي لكل تهديد من قبل حزب الله”، محذرا من أنه “ستحمل نتائج وخيمة للغاية إذا قام بذلك”.

وتشهد الحدود بين لبنان وإسرائيل توترا منذ يوليو/تموز الماضي، بعد مقتل أحد عناصر حزب الله في قصف منسوب للطيران الإسرائيلي استهدف مطار دمشق الدولي.

وقال غانتس إن إيران تواصل نشاطاتها الإقليمية “بما في ذلك دعم حزب الله ومنظمات إرهابية أخرى، كما تسعى جاهدة للحصول على سلاح نووي”.

وأضاف أن إسرائيل “ستواصل العمل مع شركائها والولايات المتحدة خصوصا للعمل على منع إيران من الوصول إلى العتبة النووية”.

وفي 7 أبريل/نيسان الجاري، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن أي اتفاق مع إيران لن يكون ملزما بالنسبة لبلاده.

وجاءت تصريحات نتنياهو غداة انطلاق محادثات فيينا غير المباشرة بين وفدين أميركي وإيراني وبوساطة أوروبية لإعادة إحياء الاتفاق النووي بين إيران والدول الكبرى، بعد انسحاب إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب منه عام 2018.

وتأتي تهديدات غانتس وتحذيراته لحزب الله بينما يعيش لبنان أسوأ أزمة مالية وسياسية على الإطلاق، فيما تستبعد مصادر دبلوماسية أي مغامرة عسكرية قد تقدم عليها الجماعة الشيعية المدعومة من إيران ضد إسرائيل بسبب الأزمة الراهنة في لبنان.

لكن ذلك لا يعني أن حزب الله غير مستعد لمواجهة محتملة في حال أقدمت إسرائيل على عمل كبير كأن تشن ضربات على مواقع الحزب في جنوب لبنان أو كأن تهاجم قلب لبنان وهو كذلك سيناريو مستبعد.

وبحسب تصريحات الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، فإن حزبه يمتلك ترسانة ضخمة من الصواريخ الدقيقة والمتطورة القادرة على ضرب قلب تل أبيب.

وتقول مصادر إسرائيلية إن الحزب نجح خلال السنوات الأخيرة في تهريب صواريخ إيرانية متطورة عبر الأراضي السورية أين يحتفظ هو وطهران بوجود قوي بعد تدخلهما في الحرب لصالح نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

و نفذت إسرائيل على مدى السنوات الماضية عشرات الغارات الجوية على مواقع عسكرية في سوريا قالت إنها تابعة لإيران وحزب الله، مؤكدة أنها لن تسمح بوجود عسكري لا لحزب الله ولا لإيران في الساحة السورية، معتبرة أن ذلك سيشكل خطرا دائما على أمنها.

وألقى حزب الله بثقله في الحرب السورية تحت إشراف إيراني مباشر واكتسب خبرات قتالية كبيرة، لكنه أيضا تكبد خسائر كبيرة في الأرواح في مواجهات مع فصائل سورية معارضة. وقتل عدد عسكرييه من قادة الصف الأول في عمليات اغتيال نفذتها إسرائيل بينهم عماد مغنية ومصطفى بدرالدين وسمير القنطار وآخرون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى