غزة – آمال التهدئة تتضاءل ووساطات مصرية قطرية أممية

السياسي – أفادت تقارير إعلامية، بأن اتصالات محمومة لا زالت تجري بين وسطاء مصريين وقطريين، من ناحية، ومسؤولين بحركتي “حماس” و “الجهاد الإسلامي”، من ناحية أخرى، بغرض التهدئة، بعد الغارات التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، وأسفرت عن استشهاد 8 فلسطينيين، بينهم طفلة، والقيادي بحركة الجهاد الإسلامي “تيسير الجعبري”.

ونقلت صحيفة “هآرتس” عن مسؤول مصري قوله إن جهود الوساطة لم تتوقف وتركز حاليا على منع تصعيد العنف.

لكن مسؤولين في حركة “الجهاد” قالوا، في وقت سابق، الجمعة، إنه من المبكر الحديث عن أية وساطة قبل رد المقاومة على العدوان الذي حدث.

وبينما لفت موقع “أكسيوس” الأمريكي إلى أن المخابرات المصرية ومسؤولون قطريون ودبلوماسيون بالأمم المتحدة كانوا يكثفون اتصالات مع “حماس” و”الجهاد الإسلامي”، ودولة الاحتلال الإسرائيلي، خلال الساعات الأخيرة لمحاولة تجنب التصعيد، بعد اعتقال الاحتلال الإسرائيلي للقائد بـ”الجهاد”، “بسام السعدي”، نقل الموقع عن مسؤولين إسرائيليين زعمهم أن قيادة حركة “الجهاد” رفضت التجاوب مع تلك الجهود وأنها خططت لرد عسكري، وهو ما دفع تل أبيب للهجوم على الحركة في غزة، الجمعة.

وفي وقت سابق، الجمعة، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن هناك محاولات إسرائيلية لإبعاد حركة “حماس” عن الانخراط في هذا الصراع الذي أكدت أنه يقتصر بين إسرائيل وحركة “الجهاد الإسلامي” فقط في هذه المرة، لكنها لم تعط تفاصيل إضافية.

وأوردت الصحيفة، نقلا عن قيادات بجيش الاحتلال، أنه يتم الاستعداد هذه المرة لعملية عسكرية في غزة قد تكون طويلة وصعبة، حيث يتم الاستعداد لتوسيع العمليات في غزة واستدعاء قوات الاحتياط.

وفيما أكد متحدث باسم حركة “الجهاد” أنهم سيذهبون بالرد على إسرائيل حتى النهاية، قال متحدث باسم “حماس” إن هناك موقف موحد ومستمر للمقاومة الفلسطينية في هذه المعركة وللتصدي للعدوان.

في نفس السياق، نقلت مصادر أن اتصالات عاجلة جرت بين مصر وحكومة الاحتلال الإسرائيلي، حيث طالبت القاهرة بوقف الاستفزازات الإسرائيلية في غزة، لكن حكومة الاحتلال قالت للمصريين، إن الحملة الحالية على القطاع “محدودة ولها ما يبررها”.

وبحسب المصادر، أخبرت إسرائيل مصر أن أي اشتراك لحركة “حماس” في الرد سيكون تصعيدا عسكريا قد يفجر الأمور تماما، خاصة أن تل أبيب ترى أن “حماس” غير معنية بالانخراط في هذه الجولة التي تقتصر على حركة “الجهاد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى