غطاس: على السنوار قيادة قوارب الصيادين ليثبت انتصاره

” تصريحات هامة ، ومقابلة مع قناة ال BBC للدكتور سمير غطاس رئيس منتدي الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية والأمن القومي قال فيها:

” هناك العديد من الملاحظات المعتبرة على المعركة التي خاضتها حماس مع إسرائيل لمدة 11 يوما، ربما أهمها، أنها معركة صغيرة ومحدودة بالمعايير الاستراتيجية، رغم وجود تداعيات معنوية هامة لها ، لكنها تبقى معركة محدودة ، ولم يترتب عليها تعديل او تغيير في موازين القوى ”

و إذا كان السنوار وقادة حماس يزعمون أنهم حققوا انتصارا ربانيا ، وغيرها موازين القوى، فعلى السنوار اولا ان يقود بنفسه قوارب الصيادين ببحر غزة ويفرض على اسرائيل بالقوة كسر حدود الستة أميال، التي فرضتها علي الصيد قبل أن يتحدث عن تغيير موازين القوى ”

ويقول الخبير المصري البارز الذي عمل الى جانب مبار القادة الفلسطينيين التاريخيين : ” نحن نقدر عاليا كل ردود الفعل الدولية وخاصة الشعبية. وإعادة القضية الفلسطينية إلى جدول أعمال العالم. وغيرها.

لكننا عشنا مثل هذا واكثر بكثير في فترات سابقة. لعل أبرزها تداعيات انتفاضة أطفال الحجارة الاولي ، ومعركة بيروت البطولية وغيرهما ، لكن ذلك كله كان هاما للغاية وتم البناء عليه. لكنه لم يغير للاسف موازين القوى ” ” حتى لو سلمنا نظريا مع البعض بقدر من انجازات حماس في هذه المعركة ، فإن هذا لا يمكن ابدا مقارنته بالخسائر الاستراتيجية الكبرى للقضية والشعب الفلسطيني، الذي تسببت به حماس بعد انقلابها العسكري الدموي ، أو الحسم العسكري وفقا لتعبير مشعل، من يومها، كرست حماس، كسلطة أمر واقع في غزة ، فصل الضفة عن القطاع ، وتراجع كثيرا الدعم الشعبي العربي ، وحولت حماس إلى معتقل جماعي وحطم جنود حماس نفسها ارجل وعظام المواطنين، وتحول أطفال الحجارة الابطال إلى أطفال الترامدول المدمنين ، وفي مقابل افقار الغالبية العظمى من الشعب في غزة ،وارتفاع نسبة البطالة من الشباب، جرى وعمليا إثراء قادة حماس ودواءرهم المقربة، وتعاظم عدد المليونرات من تجارة الدم والإنفاق اكثر من ثمانية آلاف تعرفهم غزة بالاسم، وبعد 14 عاما من القهر والقمع لم تحرر حماس انش واحد من الأرض المحتلة ولم تخفف حتى من معاناة وافقار المواطنين في غزة ” ” حماس التي تدعو الان بقوة إلى انتخابات المجلس الوطني ، هي نفسها التي منعت بالقوة الغاشمة أي انتخابات للمحليات والنقابات والاتحادات الطلابية ، ويصعب او يستحيل ادعاء حماس الكاذب أنها مع الديموقراطية والانتخابات .” علينا أيضا أن نسأل بكل استنكار ، لماذا حكمت غزة منفردة بالمطلق قطاع غزة لأربعة عشر عاما، ولم تقبل مشاركة وحلفاؤها في غزة ولو بوزير واحد صوري، لذا يصعب علينا او يستحيل بالأحرى ان نصدق ادعاءات حماس بقيادة منظمة التحرير على أسس جبهوية عريضة .” ” حماس الاعترافات مسجلة آخرها على قناة الجزيرة وضابط الارتباط الإسرائيلي، هي مشروع إسرائيلي بامتياز ، ومنذ اليوم الأول تسعي لتخريب منظمة التحرير او الاستيلاء عليها ، ارجو ان تعيدوا الاستماع لخطاب الرئيس المصري الراحل في يناير 2009. وهو يتحدث علنا عن محاولات حماس لتدمير منظمة التحرير ، ويمكن العودة لفظيوهات خالد مشعل التي أعلن فيها إقامة منظمة موازية او بديلة. وفشل، فعادت حماس مستغلة معركتها الأخيرة محاولتها القديمة المتجددة للاستيلاء على منظمة التحرير .” منظمة التحرير الذي نعتها السنوار بالقول إنها صالون ثقافي ؟!! ، هي أول حركة تحرر في التاريخ تدخل التحرر إلى الأمم المتحدة ، وهي التي قادت حركة الاعتراف الدولى بفلسطين، ولها الان حوالي 105 سفارة في أنحاء العالم وهي التي انتزعت الاعتراف بفلسطين كدولة تحت الاحتلال ، وهي من رفع العلم الفلسطيني على سارية الامم المتحدة ، وهي من ضم فلسطين إلي 50 هيأة دولية بما في ذلك محكمة الجنايات الدولية ، ونسأل الجميع الان ، ما مصير كل ذلك لوتحققت هلاوس حماس بقيادة منظمة التحرير ، لن يعود للفلسطينبن بعدها سوى اعتراف وسفارة ربما في قطر وتركيا وبالطبع في إيران، وربما عند الحوثيين، ” إذا لم تسمح حماس بانتخابات بلدية في غزة كيف تدعو لانتخابات للمجلس الوطني ،هل تجري قطر انتخابات برلمانية، هل يسمح المرشد الأعلي خامنئي الذي قبل يديه هنية لانتخابات ديموقراطية في إيران، أم تريد حماس ان تتحول كحزب الله إلي ثلث معطل في لبنان ، عامين بلا رؤية وحتى الان بلا حكومة ، كذبة الانتخابات لا تنطلي على احد ” ” حماس مرحب بها في منظمة التحرير من أبوابها الشرعية ،اولا بالاعتراف بها ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني، كم دولة عربية وإقليمية وفي العالم كله تقيم علاقات مع حماس،؟!! وبميثاق منظمة التحرير وبرنامجها السياسي ،وبالالتزام باقرار الوطني الفليطيني المستقل وليس التابع او العميل ،والحفاظ على المكتسبات التي حققتها للشعب الفلسطيني والبناء عليها وتطويرها للإمام. ” حماس هي المسؤلة امام العالم وأمام الفلسطينيين عن إعاقة وتعطيل عملية إعادة الأعمار في غزة ،برفضها المشاركة المفتوحة أمامها في حكومة وفاق وطني مسؤولة عن كل الصفة الغربية وقطاع غزة وأمام العالم والمجتمع الدولي .” ” حماس ترفض المشاركة في حكومة وفاق وطني الضفة وغزة ومقبولة دوليا ،يكشف بلا ريب ، كذب او مواربة رغبة حماس في استمرار تفردها بحكم غزة ، حتة لو كان ذلك على حساب استمرار الإساءة للقضية الفلسطينية وتكريس الانقسام ،وزيادة معاناة الشعب في غزة بمنع او إعاقة إعادة الأعمار، ربما من الضروري الان إعادة تعريه شعار الإخوان المضلل، هي لله هي لله لا السلطة ولا للجاه ؟؟!! . ” بعد أن خسرت حماس حليفها نتنياهو الذي طالما ساعدته ، وساعدها على الاستمرار في حكم غزة بتمرير 30 مليون دولار قطري شهري تذهب لحماس في غزة في حماية الشين بيت ، يبدو انها باتت تراهن على دور منصور عباس رءيس فرع الإخوان في جنوب إسرائيل، الذي كشف علنا علاقته بحماس الخالد مشعل، والذي لعب الدور نفسه وشق وحدة القايمة العربية المشتركة. بتحريض من نتنياهو نفسه. “ابو مازن الذي تسعى حماس وبعض صبية الأنظمة العربية التطبيعية إلي خلعه ووراثته، هو نفسه الذي منع ادانة حماس بالإرهاب في الأمم المتحدة. ابو مازن نفسه هو الذي بعث إلى الرءيس الأمريكي بابدن برسالة يدعوه إلي قبول مشاركة حماس في الانتخابات التشريعية ” ” أن للشعب الفلسطيني والعربي ان يكتشف ويكشف المتاجرين بالدين ،لقد سمعنا من قبل نفس خطاب النصر الرباني من حسن نصرالله في2006 وان إسرائيل اوهي من خيوط العنكبوت ، ومن يومها وهو لم يغادر قبوه اسفل السفارة الإيرانية في بيروت ، ولم يرد على اغتيال لا عماد مغنية، ولا قياداته الأخرى، يتعرض دون رد لضرب الغارات الإسرائيلية في سوريا ، وتبرأ علنا من بعض صواريخ أطلقت من جنوب لبنان مرتين في20014 وفي 2021 ,،وعاد السنوار، الذي لا يوجد في سجله إلا خنق واغتيال زملاءه ، إلي علاكة نفس الخطاب الذي يستغل الدين وبتاجر به ، وتحدث عن نفس النصر الرباني، وعن انه لمس بنفسه تدخل الله عز وجل بيده في المعركة الأخيرة، ؟ ! هو نفس الخطاب وهم نفس المتاجربن بالدين ومحاولة خداع الجماهير به .” ،” نحن لا نخاف من التهم التي سترد بها حماس على كل الحقائق الدامغة التي قدمناها واحدة واحدة، كنا الأسبق إلى الانخراط في العمل الفداءي ومستعدين ان نناظر به كل قادة حماس ،كلهم بلا استثناء في المكتب السياسي وفي مجلس الشورى ، لكننا لانزاود به علي احد ولا اصغر فداءي فلسطيني ، وفي الوقت نفسه لانحمل الطبل ولا الدفوف ، ولا ترهبنا اتهامات حماس الباطلة، واعوانهم وكتاءبهم الإلكترونية، هذه معركة على الأقل والوعي ، ولن نسمح لحماس بركوب موجة التعاطف الشعبي لتحقيق انقلاب ثانى ، ونحن مانزال نعاني من انقلابها الأول،هي معركة العقل والوعي تخوضها، دايما كما كنا بكل جسارة وتجرد .”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى