غوغل يحتفل بذكرى ميلاد محمد الفيتوري.. “شاعر إفريقيا والعروبة”

احتفل محرك البحث “غوغل” اليوم الاربعاء بذكرى ميلاد الشاعر السوداني الراحل محمد الفيتوري الـ85.

ويعد  الفيتوري من رواد الشعر الحر الحديث، ويلقب بـ”شاعر إفريقيا والعروبة”، حيث وضع “غوغل” على واجهته الرئيسية صورة الشاعر الراحل وهو يكتب نصوصا، وفي الخلفية سوق شعبي.

ولم يكن الشاعر الراحل مجرد شاعر مغمس في الشأن السوداني، فقد كتب للوطن العربي ولقارة إفريقيا حتى عرف بأنه شاعر القارة المقهورة، وكتب للإنسان بصورة عامة بصرف النظر عن أي انتماء كان.

وينظر إليه على أنه واحد من رواد الشعر الحديث، فكان متحررا من الأغراض التقليدية كالهجاء والغزل وابتعد عن الأوزان والقافية، وأدرجتأعماله في المناهج التعليمية.

وللفيتوري دواوين شعرية كثيرة، وحصل على “وسام الفاتح” الليبي، و”الوسام الذهبي للعلوم والفنون والآداب” بالسودان.

وكانت حياته متنقلة بين الدول العربية فلم يستقر في دولة ما، وكانت السياسة واحدة من أسباب ترحاله المتواصل.

ولد محمد مفتاح رجب الفيتوري عام 1936، في مدينة الجنينة بدارفور غرب السودان، لأب ليبي وأم سودانية.

ورحل في صباه مع أسرته إلى الإسكندرية التي حفظ فيها القرآن الكريم، ثم إلى القاهرة للدراسة في كلية العلوم بالأزهر.

وعقب إكماله دراسته الجامعية عمل محررا أدبيا في عدد من الصحف المصرية والسودانية قبل أن يعين خبيرا إعلاميا في الجامعة العربية في الفترة 1968-1970، ثم مستشارا ثقافيا في السفارة الليبية بإيطاليا، قبل أن يشغل منصب المستشار والسفير في السفارة الليبية بالعاصمة اللبنانية بيروت، ثم مستشارا سياسيا وإعلاميا بسفارة ليبيا في المغرب.

وبسبب مواقفه السياسية، سحبت حكومة الرئيس الراحل جعفر النميري الجنسية من الفيتوري عام 1974.

ومن أبرز دواوينه الشعرية: “اذكريني يا إفريقيا”، و “عاشق من إفريقيا”، و”أحزان إفريقيا”، و”معزوفة لدرويش متجول”، وألّف مسرحية “عمر المختار”، كما أصدر عدة دراسات.

وتوفي الفيتوري في 24 نيسان (أبريل) عام 2015 في أحد مستشفيات العاصمة المغربية الرباط عن عمر ناهز 79 عاما، بعد صراع مع المرض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى